AlexaMetrics فيديو صادم والقتل على الهوية.. ميليشيات الإمارات بعدن تُصفي المعارضين بإطلاق الرصاص على رؤوسهم مباشرة | وطن يغرد خارج السرب

فيديو صادم والقتل على الهوية.. ميليشيات الإمارات بعدن تُصفي المعارضين بإطلاق الرصاص على رؤوسهم مباشرة

تشهد العاصمة اليمنية المؤقتة عدن حالة فوضى وعنف غير مسبوق وتنامي الخوف والهلع ، في ظل استمرار المداهمات الليلية والاعتقالات غير القانونية من قبل مسلحي الحزام الأمني، والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً تطال الموالين للحكومة الشرعية والمناوئين لأجندة الإمارات.

وتداول ناشطون على نطاق واسع مقطعا صادما لهذه الإعدامات وعمليات التصفية خارج نطاق القانون التي تنفذها ميليشيات الإمارات.

https://twitter.com/ggggsdhj/status/1168014992593096710

وأظهر المقطع المتداول قيام عناصر تابعة لميليشيات هاني بن بريك المدعوم إماراتيا، بتصفية عناصر تابعة للقوات الشرعية وصفها ناشطون بأنها اعدامات على الهوية أقذر وأبشع من مجازر 86.

وعبر ناشطون في المدينة عن توجسهم من مشروع إماراتي, من أن يحيل المدينة إلى واقع من الاقتتال بالهوية والمناطقية، قد يعم محافظات أخرى يمنية, جنوب البلاد، وهو مشهد يشبه مشاهد عاشته وتعيشه مدن عراقية وسورية، بسب سيطرة جماعات متشددة، خارجة عن سلطات الدولة في هذين البلدين.

وحرص الأهالي في عدن ومحافظة أبين الأربعاء الماضي على توثيق احتفالاتهم بتقدم القوات الموالية للحكومة، وانسحاب قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات، وكانت تلك الاحتفالات تبث على مواقع التواصل.

وما إن تراجعت القوات الحكومية من المحافظتين ظهر أمس الخميس، على إثر القصف الجوي الإماراتي، حتى شنت قوات الحزام عمليات اعتقالات واسعة وإعدامات، طالت الآلاف، من بينهم الأشخاص الذين احتفلوا بهزيمة تلك القوات.

وسقط أكثر من 400 بين قتيل وجريح الخميس القصف الإماراتي, الذي أعقبته إعدامات وتصفيات في مدينتي عدن وأبين, كما أوضحت بيانات حكومية, وتصريحات لناشطين مدنيين.

وقتل 13 مدنيا وأصيب 70 بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن, والذي أكد أن ما وصلته من إحصائيات, لـ48 ساعة فقط الماضية, والعدد مرشح للزيادة, وقالت منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليزا غاندي, إن الوضع هش للغاية والعائلات محاصرة, وغير قادرة على تأمين الغذاء والحصول على الرعاية الطبية.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. كفاكم كذبا .. هذه الصور لا تثبت بأن القتله هم من جنود المجلس الإنتقالي .. قد يكون هؤلاء قطاع طرق.. هاتوا دليلا واحدا على صحة ما تقولون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *