“شاهد” السعودية والإمارات تفتتحان العام الهجري في اليمن بمجزرة مروّعة .. عشرات الضحايا بقصف سجن في ذمار

0

أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة يوسف الحاضري، انتشال اكثر من 60 جثة بقصف شنته مقاتلات التحالف السعودي – الإماراتي، على سجن لجماعة الحوثي في محافظة ذمار، وسط .

وأضاف أنه ليس هناك رقم نهائي للضحايا، وأن الرقم مرشح للزيادة، مشيراً إلى أنه  تم إجلاء أكثر من 50 جريح حتى اللحظة ولازال هناك الكثير تحت الأنقاض.

وقال المتحدث باسم جماعة الحوثي محمد عبدالسلام، في تغريدة على تويتر، إن التحالف العربي “يدشن العام الهجري الجديد بمجزرة مروعة مستهدفا أحد السجون التابعة للأسرى في ذمار”.

وقبل ساعات، أكدت مصادر متطابقة أن طيران التحالف نفذ، في وقت متأخر من مساء السبت، 6 غارات على مبنى كلية المجتمع، شمال مدينة ذمار، الذي حولته جماعة الحوثي إلى معتقل يأوي المئات من الأسرى والمعتقلين المؤيدين للحكومة الشرعية.

وأفاد شهود عيان، أنهم شاهدوا عربات لجماعة الحوثي وسيارات إسعاف وعلى متنها مصابين جراء الغارة، يُعتقد أنهم من عناصر الجماعة التي كانت تؤمّن السجن، فيما لا يزال أغلب الضحايا تحت الأنقاض.

بينما قال رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى (تتبع الحوثيين) عبدالقادر المرتضى، أن طيران التحالف استهدف أحد السجون الخاصة بالأسرى في كلية المجتمع بمحافظة ذمار.

وأوضح المرتضى، في منشور له على فيسبوك، أن السجن فيه عشرات الأسرى التابعين للحكومة اليمنية.

وقال إن “هناك قتلى وجرحى فيما الكثير لازال مصيرهم مجهول..”.

ولفت إلى أن “السجن معروف لدى التحالف، ولدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث سبق أن قامت بزيارته عدة مرات”.

وحمّل القيادي الحوثي التحالف وعلى رأسه والامارات المسؤولية الكاملة إزاء هذا الاستهداف وما سينتج عنه.

ودعا المنظمات الدولية والمحلية إلى إدانة هذه الجريمة المروعة، والنزول الى المكان المستهدف ومعاينته عن كثب.

وتعيد الحادثة إلى الأذهان، المجزرة المروعة التي راح ضحيتها 25 قتيلاً من المعتقلين لدى الحوثيين، بينهم الصحفيين عبدالله قابل، ويوسف العيزري، وعشرات الجرحى، فيما عُرف حينها بـ “ هران”، والتي وقعت في 21 مايو/أيار 2015، عندما استهدف طيران التحالف مبنى حكومي يستخدمه الحوثيون معتقلاً في ذات المدينة، واتهمت الحكومة اليمنية حينها الحوثيين باستخدام المعتقلين دروعاً بشرية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.