رئيس لبنان يسيء لـ”الدولة العثمانية” إرضاءً لـ”ابن سلمان”.. مؤرخ لبناني فضح جهله وتركيا أحرجته ببيان رسمي

1

أدانت وزارة الخارجية التركية، بشدة، الأحد، تصريحات الرئيس اللبناني ، حول الحقبة العثمانية في لبنان.

وأعربت الخارجية في بيان، عن استنكارها الشديد لتصريحات عون التي وردت في خطابه، السبت، بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس بلاده وغرد بها على تويتر.

وقالت الخارجية في هذا الصدد: “ندين بأشد العبارات ونرفض كليا التصريحات المبنية على الأحكام المسبقة، والتي لا أساس لها عن الحقبة العثمانية، واتهامه للإمبراطورية العثمانية بممارسة إرهاب الدولة في لبنان”.

وأكدت الخارجية أن العبارات التي نشرها عون بعد أسبوع على زيارة وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إلى لبنان، “لا تتماشى مع العلاقات الودية بين البلدين، ومؤسفة للغاية وغير مسؤولة”.

وشدّد البيان على اعتزاز الجمهورية التركية بكونها وريثة الإمبراطورية العثمانية.

كما أكد البيان على أنه لايوجد “إرهاب دولة” في تاريخ الإمبراطورية العثمانية، بل على العكس، كانت الحقبة العثمانية فترة استقرار طويلة في الشرق الأوسط.

ولفت إلى أن تلك الحقبة كانت فترة يسودها التسامح، وعاشت خلالها المجتمعات من مختلف الأعراق والأديان في سلام.

وأضاف أن المنطقة التي جرى تقسيمها إلى مناطق نفوذ على أساس اتفاقية سايكس بيكو، عقب الحرب العالمية الأولى، لم تنعم بالسلام مجددا.

وذكر البيان أن بذور المشكلات التي هي مصدر عدم الاستقرار في يومنا أيضا، جرى زرعها خلال تلك الفترة.

وتابع، إن “تجاهل الرئيس عون لما جرى في فترة الاستعمار، التي هي أصل كل مصيبة في يومنا، من خلال تحريف التاريخ عبر الهذيان، ومحاولته تحميل مسؤولية تلك الأمور للإدارة العثمانية، إنما هو تجل مأساوي لشغفه بالخضوع للاستعمار”.

وأردف البيان “إن هذه المقاربة اللامسؤولة، ليس لها أي وزن في التاريخ من منظور موضوعي، وفي ضمائر شعوب المنطقة، ولن يكون”.

وكان الرئيس اللبناني، ميشال عون، أثار الجدل بتغريدة عن الاضطهاد العثماني للبنانيين، متهما الدولة العثمانية بممارسة “إرهاب الدولة” بحق اللبنانيين في الحرب العالمية الأولى.

واتهم عون الدولة العثمانية بالمسؤولية عن مئات آلاف الضحايا ما بين “المجاعة، والتجنيد، والسخرة”.

وفي رد على مزاعم “عون” قال المؤرخ اللبناني، خالد الجندي، إن الدولة العثمانية (1299: 1923) طورت العمران في لبنان، وأنشأت كنائس عديدة، ولم تفرق بين الديانات والطوائف، على عكس الاستعمار الفرنسي والأوروبي عامة.

وأضاف الجندي للأناضول أنه “في زمن السلطنة (العثمانية) كان يوجد تعايش بين جميع الطوائف، وكان العثمانيون يعاملون الجميع بمساواة”.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابوعمر يقول

    طبيعة الكلاب…الطاعة العمياء لسيده..ولو كان اصغر منه بسنوات وسنوات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.