مقاطع مصورة بـ”كاميرات خفية” لشباب وكبار عرب مع ساقطات في دبي.. وجمال ريان يحذر

0

قال الإعلامي والمذيع البارز بقناة “الجزيرة” ، إنه انتشر مؤخرا وبكثرة على موقع المقاطع المصورة الشهير “يوتيوب” مقاطع مصورة بكاميرات خفية لعرب في أسواق الدعارة بعدة مدن عربية وأجنبية ومنها دبي في الإمارات.

ودون “ريان” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:” تحذير من تصويرك اثناء زيارتك أسواق الدعارة في مدن أمستردام ودبي وبانكوك ومانيلا”

وتابع موضحا:”حيث تنتشر بكثرة هذه الأيام على موقع يوتيوب مقاطع مصورة بكاميرات خفية لشباب وكبار عرب مع ساقطات، حذار من الاقتراب من هذه الأسواق”.

وبالرغم من أن قوانين الإمارات لا تسمح بممارسة الدعارة إلا أن القاصي والداني يعلم أن إحدى إماراتها السبع وهي دبي، هي مقصد القوادين من كل أنحاء العالم.

وداخل الأبراج العالية والفنادق الفارهة، تروّج (دولة الإمارات) سرا وعلنا، لتجارة تعد من أحط التجارات في العالم، إلا أنها الأكثر جذبًا للأموال؛ حيث اشتهرت الدولة العربية المسلمة بأنها واحدة من أكثر دول العالم ترويجًا لتلك التجارة.

(الجنس وتجارة الرقيق) هي تلك التجارة التي تشتهر بها الإمارات، حيث تفتح الإمارات أبوابها للخمور والبغاء وتجارة البشر تحت حماية وأعين المسؤولين والحكام، في حين يضيق حكامها على النشطاء والسياسيين والمواطنين والمقيمين، حتى بات البعض يؤكد أن الإمارات يحرم فيها كل شيء سوى “الجنس”.

ونتيجة تنامي ظاهرة تجارة الجنس والرقيق بشكل كبيرة داخل الإمارات، تنطلق بين الحين والآخر دعوات تدعو إلى محاربتها تحت هاشتاج «#أوقفوا_الدعارة_في_دبي وأبوظبي»، في إشارة إلى أن الحكومة تغض الطرف عنها.

انشار الجنس وتجارة الرقيق دفعت عدة منظمات حقوقية دولية، لإصدار تقارير تكشف الوجه الآخر للإمارات التي  تقدم نفسها كواجهة حضارية معمارية مميزة.

وأواخر عام 2017، أطلقت مؤسسات حقوقية غربية حملة دولية لمقاطعة الإمارات، تستهدف تعريف الرأي العام الغربي بالوجه الحقيقي للبلد الذي يسوِّق نفسه على أنه واحة السعادة ورعاية حقوق الإنسان بالمنطقة، الغارقة في الحروب والانتهاكات.

وأطلق الموقع الأمريكي vice، على إمارة دبي اسم «لاس فيجاس»، في إشارة إلى منافستها المدينة في ناطحات السحاب والملاهي الليلية التي تلبي رغبات زبائنها.

ويطلق على دبي مدينة المومسات نظرا لانتشار الدعارة بها حيث تقول إحصائيات إن أكثر من 80% من سكان إمارة دبي أجانب، من بينهم ما لا يقلّ عن 2% من العاهرات، وفق ما ذكره موقع “ميدل نيوز” العبري.

وبالرغم من التكتم الشديد على حجم الدعارة المنتشرة في الإمارات وخاصة مدينة دبي، إلا أن تقديرات منذ بضع سنوات قالت إن نحو 30 ألف فتاة تعمل في الجنس داخل دبي فقط.

وفي أكتوبر من عام 2014، قالت صحيفة “البيان” الإماراتية الشهيرة: إن إحدى النساء العربيات فوجئت، لدى قدومها إلى الدولة للعمل في أحد صالونات التجميل النسائية، بأن الوظيفة التي جاءت من أجلها، بواسطة امرأة من بلدها، هي “العمل في الدعارة”، وأن “الوعود المنمَّقة” التي اهتدت بها لاتخاذ قرار غُربتها، ما هي إلا أساليب احتيال وخداع، لتوريطها في براثن شبكة اتجار بالبشر، بقصد استغلالها جنسياً، وإجبارها على ممارسة أعمال منافية للآداب مع الراغبين دون تمييز.

كما عرضت قناة “الجزيرة” الإخبارية تقريراً لصحيفة أوروبية، في يوليو 2017، كشفت فيه عن إجبار الإمارات للفتيات القاصرات على ممارسة الدعارة، قائلة إنها وجدت أن اقتصاد البلد يعتمد بنسبة كبيرة جداً على الدعارة الدولية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.