أكاديمية سعودية شهيرة لا تستبعد تصفية ابن سلمان لسعود القحطاني: فعلها ابن سعود من قبل مع قاتل جدي

0

قالت الأكاديمية البارزة الدكتورة مضاوي الرشيد، إنها لا تستبعد ولا تستغرب سيناريو تصفية ولي العهد السعودي لمستشاره ، بعد تداول أنباء غير مؤكدة بخصوص هذا الأمر.

وقالت “الرشيد” في تغريدة لها بتويتر رصدتها (وطن):”لن استغرب ان قتل م ب س القحطاني ليتخلص منه بعد مقتل خاشقجي – أسلوب سعودي متداول منذ زمن -“

وتابعت مستشهدة برواية شخصية في عائلتها:”فعلها ابن سعود عندما قتل قاتل جدي محمد طلال الرشيد عام ١٩٥٢ وقالوا ان القاتل انتحر”

وكان الناشط الحقوقي الفلسطيني، إياد البغدادي كشف، أمس الأربعاء، عن احتمالية، تعرض مستشار سعود القحطاني، للاغتيال عن طريق تسميمه بمادة السيانيد.

واعتبر “القحطاني” أحد المتورطين في التخطيط لقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول في 2 أكتوبر من العام الماضي، وفرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات مع آخرين متورطين في الجريمة.

ونشر البغدادي سلسلة تغريدات، على حسابه في تويتر، يتحدث فيها عن تصفية القحطاني، وقال إن مصادر وصفها بـالـ”جيدة” لم يكشف عنها، قال إنها أكدت له تصفية سعود القحطاني، على يد محمد بن سلمان قبل نحو ستة أيام.

وبحسب “البغدادي” فإن مصدران على صلة بالمخابرات الأمريكية، أكدا وفاة مستشار ولي العهد، سعود القحطاني.

الناشط الحقوقي المقيم في النرويج ذكر أيضا أن محمد بن سلمان تعرض لضغوط كبيرة للتخلي عن القحطاني، وأبرز تلك الضغوط جاءت من جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، ووزير الخارجية، مايك بومبيو.

وقال إن ابن سلمان اتخذ مؤخراً خطوة صارمة، متمثلة في قتل القحطاني، الذي اعتبر أحد المتورطين في تصفية خاشقجي، مشيرا إلى إمكانية أن تعلن السلطات، أن سبب وفاة سعود القحطاني، تناول جرعة زائدة من المخدرات.

البغدادي نقل عن صحفي، تحدث إلى دبلوماسي سعودي بشأن الأمر، فكان رده أن عائلة القحطاني كبيرة، وهناك الكثير ممن يحملون اسم “سعود”، وبحسب مصادر البغدادي التي لم يذكرها، فإن الإدارة الأمريكية، تعرف تفاصيل ما جرى، وأنها غير سعيدة بذلك.

وكان ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا أنباء عن “وفاة أو تصفية” المستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني، في ظل عدم ظهوره علنا منذ فترة طويلة، بعد إقالته وإحالته للمحاكمة في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في أكتوبر الماضي، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، وذلك من أجل إغلاق القضية التي أثارت جدلًا محليًا وعالميًا لبشاعتها، في ظل عدم العثور على الجثة، وهو الأمر الذي يؤكد الرواية التركية عن الجريمة بأنه تم تقطيعها وإذابتها في حمض داخل الصرف الصحي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.