وزير يمني فتح ملف الإمارات بالكامل وهذا ما قاله عن مخططها الخبيث للسيطرة على سواحل وموانئ اليمن

0

اتهم وزير الثقافة اليمني، مروان دماج، الإثنين، دولة الإمارات باستغلال الأزمة التي تمر بها البلاد لبناء ميليشيات محلية تؤمن لها السيطرة على الموانئ والسواحل اليمنية.

ويتهم مسؤولون يمنيون، الإمارات، إحدى دول التحالف العربي المساند للحكومة، بدعم ما يقولون إنها «محاولة انقلابية» تنفذها قوات المجلس الجنوبي الانتقالي الانفصالي في محافظات جنوبية، خاصة عدن وأبين وشبوة.

تصريحات الوزير اليمني جاءت بعد اشتباكات عنيفة بين الانفصاليين الجنوبيين مع القوات الحكومية في محافظة المنتجة للنفط في جنوب البلاد لليلة الثانية على التوالي في أحدث عنف بين الحليفين المفترضين.

الوزير هاجم الإمارات واتهمها بتصرفات مخالفة للقانون الدولي

وقال دماج، في تدوينة عبر فيسبوك إن «القضية الجنوبية حقيقية، والتيار المطالب بالانفصال موجود قبل اشتعال الحرب التي فرضتها الحركة الحوثية».

وأضاف: «لكن بناء وتسليح حركة انفصالية وتمكينها من الجنوب وتقويض الشرعية، تصرف إماراتي مناقض لكل التزاماتها القانونية والدولية، وكعضو في تحالف استعادة الشرعية».

وأردف دماج بالقول: «حتى لو كانت دولة الإمارات هي المسؤولة بالتمويل والتخطيط والرعاية والدعم لما حدث في عدن من انقلاب وعصيان مسلح على الدولة الشرعية، فإن مسؤولية ذلك تقع على كل دول التحالف».

وحملت الحكومة اليمنية، منتصف أغسطس/آب الجاري، كلاً من المجلس الانتقالي الجنوبي والإمارات مسؤولية «الانقلاب» على الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن.

ودعت الحكومة، في بيان، الإمارات إلى وقف دعمها العسكري لــ «المجموعات المتمردة بشكل كامل وفوري».

وكشفت الاشتباكات الحالية خلافاً بين الحليفين الإقليميين والإمارات، وذلك بعد أن قلصت الأخيرة  في يونيو حزيران وجودها في اليمن، بينما لا تزال تدعم آلاف المقاتلين الجنوبيين الانفصاليين.

ومنذ مارس/آذار 2015، ينفذ التحالف، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعماً للقوات الحكومية، في مواجهة قوات جماعة الحوثيين، المدعومة من إيران، والمسيطرة على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.