كاتب عُماني: انسحاب الإمارات من اليمن مهين ومخزي.. ذهبت لتعيد الشرعية ففشلت وخلفت ورائها دماء وكوارث

0

وصف الكاتب والمحلل السياسي العُماني مصطفى الشاعر، انسحاب من اليمن واستعدادها لسحب جميع قواتها بعد فشل مخطط ابن زايد بـ”المهين والمخزي”، مؤكدا أن فشلت في إعادة الشرعية التي دمرت اليمن لأجلها وستغادر مخلفة ورائها دماء وكوارث.

وقال “الشاعر” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) دون التصريح باسم الإمارات:”انسحاب مهين ومخزي لقوات ذهبت لتعيد شرعية رئيس وفشلت في ذلك ومن ثم عادت بعد ان تركت خلفها دماء وحصار وكوارث يصعب تجاوزها ونسيانها

وتابع موضحا:”القيادة السياسية في كل دولة تتحمل مسؤوليات جسيمة اهمها قرار الدخول في الحروب من عدمه القائد الفذ هو من يسلم بلاده من الدماء والأحقاد”

وكان ناشطون أطلقوا هاشتاج #الإمارات_تنقلب_على_، عقب دعم أبوظبي للقوات الانفصالية في هجومها على الحكومة الشرعية المدعومة من قبل في عدن، وسيطرتها على قصر معاشيق، في انقلاب على الشرعية التي تحارب لأجلها حسب ما زعمت في بداية الحرب على اليمن.

وخلال اجتماعي استثنائي عقدته أمس بالرياض، حملت الحكومة اليمنية الإمارات المسؤولية الكاملة عن انقلاب المجلس الانتقالي الساعي إلى فصل جنوب اليمن عن شماله، وطالبتها بوقف كل أشكال الدعم والتمويل للمليشيات.

وقالت الحكومة -في بيان- إن التمرد المسلح المدعوم إماراتيا نجم عنه تقويض مؤسسات الدولة وتمزيق النسيج الاجتماعي، ودعت السعودية لدعم خطط الشرعية من أجل إنهاء التمرد.

بيد أن الإمارات نفت عبر بعثتها لدى الأمم المتحدة أن تكون دعمت الانقلاب الذي اكتمل في عدن بالعاشر من الشهر الجاري، وتوسع لاحقا ليشمل مناطق في محافظة أبين المجاورة.

فخلال جلسة لمجلس الأمن أمس، أعرب سعود الشامسي نائب المندوبة الإماراتية الأممية عن الرفض التام لما وصفها بمزاعم وادعاءات موجهة إلى بلاده حول التطورات في عدن.

وقال الشامسي إن الإمارات كانت جزءا من الفريق المشترك مع السعودية والذي سعى إلى الحفاظ على المؤسسات الوطنية في عدن، وفق تعبيره.

وخلال نفس الجلسة، قال المندوب اليمني الأممي عبد الله السعدي إن حكومة بلاده تحمل المجلس الانتقالي الجنوبي، ومن يدعمه ويسانده، المسؤولية عما وصفه بالتمرد المسلح في عدن.

كما طالب المندوب اليمني الإمارات بإيقاف دعم وتسليح ما قال إنها مليشيات متمردة، والالتزام بأهداف التحالف في اليمن، على حد تعبيره.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.