اضحك مع العربية.. أرادت تبرير اعتقال السيسي لـ”نجل” قيادي بارز في السلطة الفلسطينية فخرجت بهذا الخبر العاجل

0

أثارت قناة العربية ، سخرية واسعة في تغطيتها خبر، اعتقال السلطات المصرية لـ”نجل” القيادي البارز في حركة فتح الدكتور نبيل شعث، ووزير الخارجية الفلسطيني الاسبق.

ما حاولت القناة السعودية قوله، نفاه الدكتور شعث وهو تهمة “الاخوان”، التي ألصقتها العربية في نجله، وقال شعث إن السلطات المصرية تحتجز نجله “رامي” بأحد السجون في العاصمة القاهرة منذ نحو شهرين.

وأوضح شعث، وهو أيضا مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن “هناك تواصلا مع جهات مصرية مختلفة حول قضية اعتقال نجلي رامي في سجن طرة (جنوبي القاهرة)، لكن هناك تسويف في إيضاح قضيته أو الإفراج عنه”.

وبيّن: “المصريون (السلطات) أبلغوا العائلة أن رامي غير متهم بأي شيء يتعلق بالإرهاب أو غير ذلك، لكن سننتظر ردهم بعد نشر بيان العائلة المتعلق باستمرار اعتقاله”.

وتابع: “في الأيام الأولى لم نكن نعرف مكانه، لكنه الآن في سجن طرة منذ نحو شهرين، وابنته وشقيقته تزورانه كل جمعة”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المصرية. وفق ما نشرت الاناضول.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت أسرة في بيان إن السلطات المصرية أوقفته، في 5 يوليو/ تموز الماضي، من منزله بالقاهرة، وتمت إضافته ضمن معارضين سياسيين بارزين إلى قضية حديثة عُرفت إعلاميا بـ”خطة الأمل”، إثر اتهامه بـ”مساعدة جماعة إرهابية”.

وأوضح البيان أن زوجة رامي “فرنسية الجنسية تعيش في (..) تم ترحيلها إلى من قبل أجهزة الأمن بطريقة تعسفية، من غير الكشف عن الأسباب أو السماح لها بالاتصال بقنصليتها الفرنسية بالقاهرة”.

وأشار البيان، إلى أن “رامي قبل اعتقاله، أعلن بشكل واضح وصريح رفضه صفقة القَرن، وانتقد أي مشاركة مصرية في مؤتمر البحرين (عقد في يونيو/ حزيران الماضي لتنظيم الجوانب الاقتصادية لخطة التسوية السياسية الأمريكية المرتقبة للشرق الأوسط)”.

ورامي شعث (48 عاما) سياسي عربي يحمل الجنسيتين المصرية والفلسطينية، وهو نجل نبيل شعث، الذي يشغل حاليا منصب مستشار الرئيس محمود عباس، للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية.

وفي 25 يونيو/حزيران الماضي، أعلنت السلطات المصرية توقيف 8، بينهم رموز وشخصيات يسارية بارزة، وأخرى محسوبة على جماعة “الإخوان المسلمين”، بتهمة “تورطهم في مخطط لضرب اقتصاد البلاد” وإعداد “خطة الأمل” لاستهداف مؤسسات الدولة، وهي التهم التي ينفونها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.