ابن زايد يستدرج ابن سلمان لنهايته.. مخطط شيطاني لضرب اقتصاد المملكة بعد خيانة السعودية وتوريطها في اليمن

0

كشف حساب شهير بتسريباته السياسية من ، عن مخطط جديد لولي عهد ابوظبي يهدف من خلاله لضرب اقتصاد عقب توريطها باليمن وترك ابن سلمان يواجه مصيره وحيدا هناك خاصة بعد دعم لانفصال الجنوب وانقلاب عدن.

حساب “بدون ظل” الشهير على تويتر والذي يتابعه أكثر من 230 ألف شخص، ويعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي، زعم أنم تعليمات صدرت من الجهاز الامني الإماراتي بإغراق السوق السعودي بالعملة المزورة من فئة

٥٠ و ١٠٠ ريال.

وتابع في تغريدته التي رصدتها (وطن) إلى أن الهدف من وراء ذلك هو ضرب الاقتصاد السعودي الذي بات منهكا.

يشار إلى أنه في أواخر يوليو الماضي برز على موقع التواصل الاجتماعي تويتر وسم حمل عنوان “#السعودية_تكتشف_خيانة_الامارات” عقب زيارة وفد إماراتي عسكري رفيع لطهران وعقد اتفاقية مشتركة لإنهاء التوتر بالخليج، الأمر الذي اعتبره سعوديون خيانة إماراتية للمملكة حليفتها معبرين عن خيبة أملهم في الإماراتيين.

وضج الوسم بمئات التغريدات لنشطاء سعوديين يهاجمون الإمارات بعد ما وصفوه بخيانة ابن زايد لحليفه محمد بن سلمان، لأجل المصلحة وخوفا من تهديدات إيران بعد أن أمطر الحوثيون السعودية بالصواريخ الباليستية.

والخلافات بين الإمارات والسعودية، قديمة ومتجذرة، نشأت على النفوذ والسيطرة والتبعية، بدأ الخلاف مع محاولة الشيخ زايد آل نهيان إبان تأسيس دولة الإمارات، ونشأ نزاع حدودي في السبعينيات، حول حقل نفط الشيبة الذي تبلغ إنتاجيته 500 ألف برميل يوميًا، والمنطقة الساحلية الفاصلة بين الإمارات وقطر، وكانت هذه النقطة بالتحديد السبب في اعتراض السعودية على إنشاء جسر بحري بين الإمارات وقطر عام 2005.

وفي عام 2006 أصدرت الإمارات في كتابها السنوي خرائط جديدة يظهر فيها خور العديد تابعًا للمياه الإقليمية الإماراتية، وفي تصعيد من قبل السعودية أوقفت المملكة في 2009 دخول المواطنين الإماراتيين إلى أراضيها باستخدام بطاقات الهوية كما هو معمول به، وذلك احتجاجًا منها على قيام الإمارات بتغيير خريطتها الجغرافية الموجودة على بطاقات الهوية بين مواطنيها.

في العام نفسه قاطعت الإمارات -كعلامة على الاحتجاج- مؤتمر وزراء الخارجية والنفط لدول مجلس التعاون الخليجي في السعودية والذي عقد بالتزامن مع تدشين حقل للنفط في شيبة، بذريعة أن الدولة المضيفة لا تشرك الإمارات في تقاسم عائدات من هذا الحقل على الرغم من اتفاق 1974، وتدعي الإمارات أن ما نسبته 80% من الحقل يقع ضمن أراضيها وتملك الحق في تطوير هذا الحقل والاستفادة من إنتاجه النفطي بشكل كامل. في عام 2010 كادت العلاقات تنقطع بين البلدين عندما أطلق زورقان تابعان للإمارات النار على زورق سعودي في خور العديد، واحتجز اثنان من أفراد حرس الحدود السعودي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.