مستشار ابن زايد يدعو لتشكيل قوة خليجية من السعودية والإمارات وسلطنة عُمان لتأمين وحماية مضيق هرمز

2

قال مستشار ولي عهد أبوظبي الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، إن دول الخليج العربي معنية أكثر من غيرها بأمن مياه الخليج ومضيق هرمز وعليها أن تأخذ زمام المبادرة أكثر من غيرها، وعلى أكثر من مستوى.

وتابع في مقال له على موقع “سي إن إن بالعربية” جاء تحت عنوان “عن أمن الخليج العربي في عالم ما بعد أمريكا”:”فالمطلوب منها أولاً، الإعلان بوضوح عن موقف فردي أو جماعي تجاه المستجدات المتدفقة في ملف أمن الخليج، وربما كان الترحيب البحريني بداية لمثل هذا الموقف المطلوب. ثانياً عليها المشاركة بفعالية وبقوة في القوة الدولية المقترحة لحماية سلامة الملاحة في مضيق هرمز.”

وأشار الأكاديمي الإماراتي إلى انه مع تزايد حدة التوتر بين طهران وواشنطن، عاد موضوع أمن الخليج العربي الذي يحتوي على أضخم مخزون من والغاز الطبيعي على وجه الأرض إلى واجهة الاهتمام الدولي بإلحاح شديد مؤخرا، كما أصبح أمن الطاقة وأمن الممر المائي الاستراتيجي، مضيق هرمز، الذي يمر عبره 40% من في العالم، ملحا أكثر من أي وقت آخر، بسبب تصاعد المواجهة بين أمريكا وإيران واحتمال اندلاع مواجهة عسكرية في المنطقة، علاوة على تزايد حالات قرصنة ناقلات وتعرض عدد من السفن التجارية لأعمال تخريبية في خليج عمان وفِي المياه الإقليمية والدولية.

وشدد مستشار ابن زايد على أن دول الخليج عليها تشجع أكبر عدد من دول العالم، خاصة القوى الآسيوية الصاعدة، المشاركة في نظام أمني خليجي جديد بدلاً من اعتماده الأحادي على حماية أمريكا.

وأضاف أنه على دول مجلس التعاون تشكيل قوة خليجية، من والإمارات وربما ، لحماية سفنها وناقلاتها النفطية في مضييق هرمز.  

ولفت في مقاله إلى أن الجديد في تطورات ملف أمن الخليج هو دخول على الخط لأول مرة في التاريخ، بقبولها دعوة المشاركة في قوة دولية لحفظ سلامة الملاحة في مضيق هرمز، لتصبح على بعد 100 كيلومتر من شواطئ إيران.

وكان حسين دهقان مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الدفاعية، كشف أن أرسلت إلى إيران رسائل، وأوفدت أشخاصا يتحدثون عن السلام، معتبرا أن هذه الخطوات تعود إلى فشل الإماراتيين الذريع إقليميا.

وبحسب مراقبون فإن هذه الخطوة تمثل طعنة جديدة من قبل نظام محمد بن زايد في ظهر حليفه السعودي وشريكه في الدم والمؤامرات بالمنطقة، خاصة بعد سحب الإمارات قواتها من اليمن وترك السعودية في مستنقع الحرب مع الحوثي الذي يستهدف بصواريخه المدن السعودية والإماراتية.

وقال دهقان، في حديثه للجزيرة نت الشهر الماضي، إنها تحولت إلى مركز أميركي لضرب أمن إيران القومي، مشيراً إلى أنها تعرف ما يتوجب عليها فعله.

وفي ما يخص الحرب في اليمن، قال دهقان إن تصريحات السعودية والإمارات بشأن إنهاء هذه الحرب هي “عقلانية سببها الفشل”.

وأبدى استعداد بلاده لعقد ائتلافات سياسية وأمنية مع جيرانها لتأمين استقرار المنطقة دون أن يحدد من الجيران بالتحديد.

وقال إن معادلة إيران في مضيق هرمز هي إما أن ينعم الجميع بالأمن ويصدروا نفطهم وإما لا، مهددا باستهداف القواعد والسفن الأميركية في حال اندلعت الحرب.

وأوضح أن “أي تغيير في وضع مضيق هرمز سيزيد التوتر، وقد يفتح باب مواجهة خطرة”.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    أحموا مؤخراتكم أولا….مضيق هرمز سيتولى حمايته والاشراف عليه الرجال الايرانيون…العاهرات أمثالكن في السعودية والامارات .عليكن بالاهتمام بأدوات الزينـــــة للايقاع بالشواذ أمثالكم

  2. من غير اسم يقول

    لا يوجد رسمية في الخبر وان وجد ما دخل الغير مختنين بمضيق هرمز ، انتو حدكم 5 من الحوثيين شرشح ابو حياتكم فخلكم بعيد عن الإمبراطورية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.