“شاهد” إم بي سي تؤكد مقولة النقيدان “الشعب السعودي يسهل استحماره”.. هذا ما فعله مراسلها بالرياض وأثار سخرية واسعة

1

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بموجة سخرية واسعة من قناة “إم بي سي” ، التي استعانت بمراسلها في شوارع الرياض لتغطية حادث الاعتداء على مواطنين سعوديين بإسطنبول في .

وفي فقرة إخبارية على “إم بي سي” التي تدار من داخل الديوان الملكي بمعرفة ، نقل المذيع خبر تحذير السفارة السعودية بتركيا السعوديين من التواجد بمنطقة ششني في إسطنبول بعد الاعتداء على مواطنين سعوديين هناك.

وما أثار السخرية من القناة هو انتقال المذيع لمراسل “إم بي سي” في الرياض خلف الخلف لتغطية الحادث في إسطنبول، حيث لا علاقة لهذا بذاك.

وسخر أحد النشطاء من القناة السعودية باستذكار مقولة الكاتب السعودي منصور النقيدان بأن “الشعب السعودي يسهل استحماره”.

وكتب آخر:”فعلا مسخرة الإعلام السعودي طيب وين الصور أو فيديو كاميرات المراقبة المنتشرة في كل مكان! أسماء المعتدى عليهم؟ صورهم بعد الإعتداء؟ إلخ..

ناهيك عن المسخرة والتياسة في نقل الخبر وكأن المشاهد بهيمة لا يفكر!”

فيما كذب آخرون بيان السفارة السعودية بتركيا وقال ناشط:”أنا في شيشني الكلام تبعكم مش صحيح منطقة هادية وجميلة لكنكم تريدون إفسادها بإعلامكم ال……. لن تستطيعو التأثير على تركيا الحب والود”

ودون آخر ساخرا:”المراسل قاعد يقول نفس الكلام بس يغير الطريقة، وماشاء الله عطاني معلومه جديده ان شيشلي هي في اسطنبول”

يشار إلى أنه قبل يومين طالبت سفارة المملكة العربية السعودية في تركيا المواطنين السعوديين في مدينة إسطنبول بأخذ “الحيطة والحذر”، معلنة عن تعرض مواطنين سعوديين لاعتداء مسلح وإصابة أحدهما بطلق ناري.

وقالت السفارة السعودية في أنقرة، في بيان، إن “مواطنين تعرضا أثناء تواجدهما في إحدى المقاهي بمنطقة شيشلي في إسطنبول لاعتداء مسلح من قبل مجهولين، نتج عن ذلك إصابة أحدهما بطلق ناري وسرقة أمتعتهما الشخصية”.

وأضاف البيان: “تود السفارة من المواطنين والمواطنات المتواجدين في مدينة إسطنبول أخذ الحيطة والحذر، كما تنصح بعدم ارتياد منطقتي تقسيم وشيشلي بعد غروب الشمس”، ودعا البيان المواطنين السعوديين بالاتصال بالسفارة أو القنصلية عند الحاجة للمساعدة.

قد يعجبك ايضا
  1. احمد يقول

    هذا حرصا على سلامة السعوديين أينما حلوا و في القنصليات يتم تامين المواطنين بارسال فرق مختصة في التشريح و التقطيع و الموسيقى و هكذا…ا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.