جنون الإمارات من القاعدة العسكرية التركية الجديدة في قطر يتصاعد .. صحيفة “البيان” تهاجم وتتطاول على الشيخ حمد بن جاسم

0

يوماً بعد آخر يتضح مدى الإنزعاج الكبير الذي تسبب به الإعلان عن قرب افتتاح تركيا قاعدة عسكرية جديدة في ، لدى ، خاصةً .

فبعدما عبّر أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، عن جنونه من قاعدة “طارق بن زياد” العسكرية التركية في الدوحة، هاجمت وسائل إعلامٍ إماراتية القاعدة والتعاون بين قطر وتركيا سيّما على الصعيد العسكريّ.

وعكست صحيفة “البيان” الإماراتية، الحنق الإماراتي على القاعدة العسكرية الجديد بمقال هاجمت فيه التحالف التركي القطري، مجددة اسطوانتها المشروخة بدعم الإرهاب، وكأن أبوظبي “حمامة سلام”، وما مجازر تحالفها مع في اليمن إلا خير شاهد على إرهابهما.

وتساءلت “البيان” عن توجهات وأهداف التحالف العسكري وتكثيف القواعد والقوات العسكرية التركية في قطر، ودواعي إضافة قاعدة جديدة تحمل اسم بطل الفتوحات الإسلامية “طارق بن زياد”.

وزعمت الصحيفة الإماراتية أن قطر على استعداد “لارتهان سيادتها”.

واعتبرت “البيان” أن قطر ليست بحاجة لأية قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها، بل “بحاجة لاستعادة وعيها والتفكير في مصالح شعبها، والتوقف عن هدر الأموال على العسكرة التي لا تحتاج إليها” وكأن الإمارات توزع أموالها على فقراء المسلمين في اليمن وسوريا وفلسطين.

ولم يقتصر هجوم الصحيفة الإماراتية فقط على السيادة القطرية وقاعدة طارق بن زياد، بل وصل للهجوم والتطاول على رئيس وزراء قطر السابق الشيخ آل ثاني، بسبب تعليقٍ له على التطورات الأخيرة باليمن والأنباء المتداولة بشأن الخلاف الإماراتي ـ السعودي عقب تنفيذ ابن زايد لمخططه بعدن، مشيرا إلى ان توزيع الأدوار بين الحليفين غير متكافئة.

كان “بن جاسم” قال في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ملمحا للأزمة الأخيرة بين الرياض وأبوظبي:”لا أفهم طبيعة العلاقات بين حليفين في توزيع الأدوار غير المتكافئة، فإذا كان الأمر توزيع أدوار، فهناك طرف يظهر من دوره أنه غير مدرك لما يجري حوله”.

وتابع مؤكدا أن ابن زايد هو من يدير المشهد ويحرك ابن سلمان دون التصريح باسمه:”بينما يظهر أن الطرف الآخر هو الذي يوزع الأدوار ويظهر عن قصد أن القرار عنده وليس عند شريكه الآخر والأمثلة كثيرة.”.

وكشفت صحيفة “حرييت” التركية، قبل أيام عن أن تركيا وقطر ستفتحان قاعدة “طارق بن زياد” العسكرية الجديدة في الدوحة خلال الخريف المقبل بحضور الأمير تميم بن حمد آل ثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

واقتبست الصحيفة مقولة للقائد العسكري المسلم طارق بن زياد، في تعليقها على افتتاح القاعدة التي تحمل اسمه في الدوحة: “البحر خلفكم، والعدو أمامكم. لا مجال للعودة”.

ويواصل الجنود الأتراك أداء واجباتهم في الدوحة، تحت قيادة القوات المشتركة القطرية التركية.

وسوف تزداد أعداد الجنود الأتراك في المستقبل القريب. بحسب “حرييت”

وتتمتع القاعدة العسكرية الدائمة لتركيا في قطر بأهمية تتجاوز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وبشكل عام، فإن دول الحصار -الإمارات والسعودية- غير راضية عن التعاون التركي القطري.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.