“شاهد” اختطافات ومداهمات عنصرية لميليشيات الإمارات تستهدف كل من يوالي الشرعية في عدن

0

بث ناشطون يمنيون مقاطع مصورة أظهرت قيام قوات الانفصاليين التي يقودها وميليشيات بتنفيذ عمليات اختطاف ومداهمات لموالي الشرعية في عقب فرض سيطرتهم على المدينة بدعم إماراتي.

جاء ضمن هذه المقاطع فيديو نشره الصحافي اليمني أنيس منصور، على صفحته بتويتر يظهر أحد هذه العمليات التي استهدفت مؤيدي الحكومة الشرعية في أبين وشبوة والصبيحة وكل من يوالي الشرعية في عدن.

ويظهر بالمقطع صوت امرأة أجهشت تصيح وتقول “هاني بن بريك يقتحم بيوتنا ويريد يخرجنا من بيوتنا اشهدوا يا عالم”

وأكدت مصادر محلية يمنية في عدن تزايد حملات الدهم والاعتقالات بحق ناشطين معارضين لانقلاب المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات، في حين رفضت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي الانقلاب ونددت بالاعتقالات.

وأوضحت المصادر أن عناصر مسلحة من المجلس الانتقالي والحزام الأمني معززة بالمصفحات والمركبات العسكرية نفذت حملة دهم واعتقالات اليوم الأربعاء بمديريتي الشيخ عثمان ودار سعد في عدن، طالت عددا من المنازل واعتقلت عددا من الناشطين، كما فرضت حواجز أمنية ونقاط تفتيش في الشوارع الرئيسية وأطلقت أعيرة نارية لترهيب المواطنين.

من جهة أخرى، رفضت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي الانقلاب الذي نفذه المجلس الانتقالي، ودعت في بيان إلى التدخل الحازم حيال ما جرى، والالتزام بالمهمة التي جاءت من أجلها وهي حماية الشرعية.

كما طالبت اللجنة في البيان القوى السياسية الجنوبية باتخاذ موقف واضح في إدانة الانقلاب، وعبرت عن أسفها لاقتحام الانقلابيين منازل مخالفيهم والعبث بها، قائلة إنه “مشهد يعكس صورة قبيحة للمناطقية والعنصرية”.

كما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من تأثير العنف على المدنيين في عدن، ورحب ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة بدعوة السعودية إلى عقد اجتماع في جدة بين أطراف الأزمة.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت الأربعاء الماضي في عدن بين قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا والقوات الموالية للشرعية، وبعد كر وفر بين الطرفين استطاع الطرف الأول حسم المعركة لصالحه السبت الماضي والسيطرة على القصر الرئاسي بمنطقة المعاشيق وسائر مناطق العاصمة المؤقتة، في حين سقط أكثر من ستين قتيلا ومئة جريح.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.