ابن زايد قاد الانقلاب في عدن وموله بالمال والسلاح ثم تبرأ منه في الرياض.. تفاصيل اجتماعه بالملك وولي عهده

0

ذكرت وكالة الأنباء الرسمية بالسعودية، أن العاهل السعودي ، التقى في الديوان الملكي بقصر منى بجدة اليوم، ولي عهد أبوظبي، بحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وتناول اللقاء بحسب الوكالة “بحث مجمل الأوضاع في المنطقة، وبخاصة على الساحة اليمنية والجهود المبذولة تجاهها”.

 ودعا “ابن زايد” الأطراف اليمنية المتنازعة في عدن إلى اغتنام دعوة للحوار والتعامل الإيجابي معها من أجل توافق يعلي مصلحة اليمن العليا، حسبما أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام).

وكان وزراء بحكومة اليمن الشرعية أكدوا أن الإمارات هي من تقود انقلاب الانفصاليين في عدن وتموله بالسلاح والمال، بما يثبت تناقض وكذب محمد بن زايد الذي ذهب للرياض اليوم يعلن العكس.

كما أكد ولي عهد أبوظبي على أن السعودية الشقيقة هي الركيزة الأساسية لأمن المنطقة واستقرارها وصمام أمانها في مواجهة المخاطر والتهديدات التي تتعرض لها.

وشدد محمد بن زايد على أن” العلاقات بين الإمارات والسعودية الشقيقة كانت ولا تزال وستظل علاقات متينة وصلبة لأنها تستند إلى أسس راسخة ومتجذرة من الأخوة والتضامن والمصير المشترك”.

وللتغطية على الخلاف الأخير بين السعودية والإمارات بسبب تضارب المصالح في اليمن، أشار محمد بن زايد إلى أن الإمارات والسعودية تقفان معاً، بقوة وإصرار، في خندق واحد في مواجهة القوى التي تهدد أمن دول المنطقة وحق شعوبها في التنمية والتقدم والرخاء.

كما أشاد ولي عهد أبو ظبي بالدورالتاريخي التحالف العربي بقيادة السعودية ، منذ تشكيله في عام 2015، ووقوفه بحزم ضد محاولة اختطاف اليمن، وعمله من أجل يمن ينعم شعبه بالتنمية والتقدم.

وكان ولي عهد أبو ظبي وصل إلى في وقت سابق اليوم، حيث كان الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع, والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة, ومدير مكتب المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد بن عبدالله بن ظافر، في استقباله بمطار الملك عبدالعزيز الدولي.

​وتأتي هذه الزيارة بعد هدوء حذر، عقب اشتباكات دامية حدثت في مدينة عدن جنوبي اليمن، بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من الإمارات، وقوات الحماية الرئاسية للموالية للحكومة اليمنية حول محيط قصر المعاشيق، والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من كلا الطرفين.

وأقر وزير الداخلية اليمني، أحمد الميسري بنجاح ما وفصفها بـ” المحاولة الانقلابية الفاشلة”، التي نفذها المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات في عدن، مؤكدا أنها قضت على ما تبقى من سيادة الحكومة الشرعية.

وقال المسيري في سلسلة تغريدات على صفتحته الرسمية “”: “السعودية صمتت على ما جرى لنا لمدة 4 أيام وشريكنا يذبحنا من الوريد للوريد، وصمت الرئاسة اليمنية على ما جرى في عدن كان مريبا ولم يكن موقفا”.

وأكد أن قوات الانتقالي الجنوبي كانت مدعومة من 400 عربة إماراتية، مؤكدا أنها لن تكون المعركة الأخيرة “نقر بالهزيمة ونبارك للإمارات بالانتصارعلينا، لكنها لن تكون المعركة الأخيرة، و400 عربة إماراتية شاركت في المعركة ونحن قاتلناهم بأسلحتنا البدائية”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.