“مجتهد” يكشف تفاصيل المخطط “الإماراتي السعودي” الجديد باليمن.. ابن سلمان ينوي إعطاء الشمال للحوثيين

0

أكد المغرد الشهير “مجتهد” أن ما حصل في عدن اليوم، وسيطرة القوات الانفصالية بقيادة هاني بن بريك رجل ابن زايد باليمن على المدينة وتنفيذ انقلاب كامل على الحكومة الشرعية، يؤكد على ما سبق أن ذكره حول أن ابن سلمان ينوي فعلا إعطاء الشمال للحوثيين.

وقال “مجتهد” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) حيث يتابعه أكثر من2 مليون شخص، إن الإمارات لم تنسحب إلا تهيئة لسيطرة عملائها على اليمن الجنوبي وحتى لا تتحمل مسؤولية الحدث.

وأضاف:”مصيبة ابن سلمان أن الحوثيين يريدون اليمن كله وتعويضات بالمليارات”

وكان مجتهد قد ذكر في تغريدات سابقة له بيوليو الماضي أن يستخدم وسطاء من القبائل اليمنية لإقناع الحوثيين بالتفاهم ويعرض تسليمهم الشمال بالكامل مقابل عدم التدخل بالجنوب.

بالإضافة إلى غض الطرف عن مشروع أنبوب النفط الذي يمر في منطقة المهرة.

وبسطت قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في المدعوم إماراتيا، السبت، سيطرتها على قصر المعاشيق الرئاسي في عدن، بعد مفاوضات مع ضباط وجنود كانوا بداخله.

ويأتي هذا التطور في محافظة عدن بعد معارك بين قوات الحزام الأمني وقوات الحماية الرئاسية لليوم الرابع على التوالي، سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى.

وقالت المصادر اليمنية إن قوات الحزام الأمني تمكنت فجر السبت، وبعد مواجهات مع قوات الحماية الرئاسية، من السيطرة على المعسكر التابع “للواء الثالث حماية رئاسية”.

وذكرت المصادر أن قوات الحزام الأمني تمكنت أيضا من السيطرة على معسكر “اللواء الرابع حماية رئاسية” في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن.

واحتدمت المعارك بين قوات الحزام الأمني وقوات الحماية الرئاسية في مديرية خور مكسر، التي تشهد اشتباكات عنيفة في محيط معسكر بدر، الذي تسعى قوات الحزام الأمني إلى السيطرة عليه.

من جهته، وصف نائب وزير الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، “محمد عبدالله ”، المواجهات المسلحة الجارية في عدن بـ”انقلاب” يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي.

ونقل الحساب الرسمي للخارجية اليمنية عبر “تويتر” عن “الحضرمي” قوله، السبت: “ما يحصل في العاصمة المؤقتة عدن من قبل المجلس الانتقالي هو انقلاب على مؤسسات الدولة الشرعية.. تلك المؤسسات التي جاء تحالف دعم الشرعية بهدف استعادتها ودعمها بعد انقلاب الحوثي عام 2014. لا شرعية بدون الشرعية!”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.