مستشار ابن زايد يعلنها صراحة للمرة الثانية: “الجزيرة” أقوى تأثيرا من جميع قنواتنا وفضائياتنا وكل منابرنا الإعلامية

0

أقر مستشار ابن زايد الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، للمرة الثانية بتفوق الإعلام القطري على إعلام دول الحصار مجتمعة وخص قناة “” بالذكر.

وقال “عبدالله” في تغريدة له بتويتر رصدتها () أقولها بكل صراحة إن القطرية أقوى تأثيرا في الرأي العام العربي “من جميع قنواتنا وفضائياتنا وبقية منابرنا الإعلامية”

ورغم الاعتراف الصريح هاجم مستشار ابن زايد القناة القطرية، واتهمها بأنها فقدت مصداقيتها وخسرت شعبيتها.

وزعم أنها “تكذب وتحرض وتدار من استخبارات قطر وتنشر كراهية الامارات والسعودية وأصبحت لا استسيغ خطابها”

يشار إلى أنه قبل أيام أقر عبد الخالق عبد الله، بتفوق الإعلام القطري على وسائل دول الحصار، مؤكداً بلوغ تأثير الخطاب الإعلامي القطري العالمية.

وقال الأكاديمي الإماراتي، في تغريدة له نشرها بموقع تويتر، في 2 أغسطس 2019: “أقولها بكل صراحة: خطابهم الإعلامي أقوى تأثيراً في الرأي العام العربي والعالمي من خطابنا الإعلامي”، في إشارة للإعلام القطري.

ومنذ أن بدأ حصار  قطر من قبل والإمارات والبحرين ومصر، عام 2017، كانت الحرب الإعلامية هي الأساس الذي بنت عليه تلك الدول مزاعمها الأساسية، لكنها فشلت سريعاً في ذلك.

وانطلقت بوادر الحصار بعد قرصنة وكالة الأنباء القطرية “قنا”، في 23 مايو 2017، لتليها حملة إعلامية مبرمجة بهدف تشويه سمعة قطر بغية تنفيذ خطة الحصار، إلا أنّ الإعلام القطري كان احترافياً ومهنياً وموضوعياً، بشهادة الأصدقاء والأعداء الذين أجبروا على الاعتراف بذلك.

ورغم محاولات دول الحصار مجتمعة، وبكل مؤسساتها الإعلامية من قنوات تلفزيونية، وإذاعات، وصحف، ومواقع إلكترونية، والحملات المدروسة عبر “الذباب الإلكتروني” السعودي على مواقع التواصل، أن تؤثر في الشعوب العربية وتقنعها بصحة خطوتها تجاه قطر، فإنها فشلت فشلاً ذريعاً وأخلاقياً في ذلك.

وبقيت قنوات قطر الإعلامية ومؤسساتها -مع قلتها مقارنة بأربع دول مجتمعة- ذات حضور عربي ودولي رائد، مقدمة أخبارها وتغطيتها لحصار قطر وما يتصل به بكل مهنية وموضوعية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.