بعد التقارب مع قطر وعودة العلاقات.. تفاصيل اجتماع أردني ـ تركي مشترك في أنقرة سيجلط ابن سلمان تحديدا

0

تشهد الفترة الأخيرة اتجاهات مقلقة للنظام السعودي من قبل الحكومة الأردنية، فبعد التقارب مع وعودة العلاقات التي أزعجت ابن سلمان، ها هي تتجه نحو العدو اللدود للرياض أردوغان وتعقد اتفاقيات مشتركة مع .

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن بلاده وتركيا “ماضيتان في اتخاذ خطوات عملية لتعميق التعاون الاقتصادي والاستثماري والسياحي والدفاعي”.

جاء ذلك خلال محادثات أجراها الصفدي مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو في العاصمة أنقرة، حسبما أفاد بيان صادر عن الخارجية الأردني.

والإثنين، وصل الصفدي، العاصمة أنقرة، من أجل المشاركة في مؤتمر السفراء الأتراك الحادي عشر تلبية لدعوة تشاووش أوغلو.

وقال البيان إن محادثات الوزيرين ركزت على سبل فتح آفاق أوسع للتعاون بين البلدين في جميع المجالات.

وأشار الوزيران إلى “استكمال المباحثات حول اتفاقية التعاون الاقتصادي خطوة هامة على طريق زيادة التعاون الاقتصادي”، حسب البيان.

وأكدا وحدة موقف البلدين فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، إلى جانب استعراضهما للجهود المبذولة لحل الأزمة السورية.

ويتناول مؤتمر السفراء الأتراك هذا العام عديد من القضايا، في مقدمتها التطورات والتوجهات التي تخص السياسة الخارجية لتركيا، والتحديات والفرص الراهنة، والأولويات بشأن الفترة المقبلة.

يشار إلى أنه في منتصف يوليو الماضي، أصدر ملك الأردن عبد الله الثاني مرسوما ملكيا بالموافقة على تسمية الأمين العام لوزارة الخارجية زيد اللوزي سفيرا للمملكة لدى قطر، بعد عامين على خفض التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.

ونقل تلفزيون المملكة الحكومي عبر موقعه الإلكتروني أن الملك وافق على “قرار مجلس الوزراء بتسمية السفير زيد مفلح اللوزي سفيرا فوق العادة ومفوضا للمملكة الأردنية الهاشمية في قطر”.

كما أشار إلى أن الحكومة وافقت أيضا على قرار حكومة دولة قطر ترشيح الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني ليكون سفيرا فوق العادة ومفوضا لها لدى الأردن.

وكانت عمّان قررت في يونيو 2017 تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع الدوحة، وإلغاء ترخيص مكتب قناة الجزيرة في البلاد، على خلفية الأزمة الخليجية.

ومنذ أكثر من عامين تواصل كل من والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها مع قطر بدعوى دعم الأخيرة للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

ولم يصل الأمر إلى حد القطيعة بين الدولتين، بل تخطاه إلى دعم قطر المحاصَرة للاقتصاد الأردني بنصف مليار دولار ومنح عشرة آلاف وظيفة للشباب الأردني.

ومع اشتداد رياح السياسة والمخططات في المنطقة، تقاربت قيادتا البلدين أكثر، فهناك تفاهمات عسكرية وأمنية واقتصادية تراعي المصالح المشتركة بينهما.

كما كان الشأن الفلسطيني سببا في التقاء المواقف والتقارب القطري الأردني، فموقف البلدين هو الأقرب -حسب ما يقول سياسيون- إلى التصدي لمخططات تصفية القضية الفلسطينية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.