شاهد أوّل ظهور للسائق العُماني الذي تعرّضت حافلته لحادث في دبي بعد إفراج الإمارات عنه

1

أفادت وسائل إعلام عُمانية، الإثنين، أن محكمة مرور أفرجت عن سائق حافلة ركاب شركة “مواصلات” العمانية، التي اصطدمت بحاجز صلب على شارع “الشيخ محمد بن زايد” في إمارة ، بداية حزيران الماضي، ما أدّى لوفاة 17 راكباً وإصابة 13 شخصاً بإصابات متفاوتة.

ونشرت صورة للسائق العُماني بعد الإفراج عنه، يحتضن طفلين صغيرين.

وكانت ، محكمة مرور دبي أصدرت حكمها ضد السائق العُماني سعيد البلوشي بالسجن 7 سنوات وإلزامه بالدية الشرعية [بقيمة اجمالية 3 ملايين و 400 الف درهم]، وإبعاده من وإيقاف رخصة القيادة لمدة سنة، وتغريمه 50 ألف درهم، قبل أن تقرر الإفراج عنه بكفالةٍ قبل أيام.

وتؤكد ثمانية أسباب أن الحادث ليس خطأ بشرياً بل التصميم الخاطئ للحاجز المميت على الطريق وكذلك وضع اشارة تحذير لوحة التأرجح بشكل خاطئ:

أولاً: الإرشادات والتنبيهات على الطريق لم تكن صحيحة ولم تستند الى اللوائح والإجراءات المعمول بها في دليل تصميم الطرق بدبي .

ثانياً: لم يؤخذ في الحسبان وضع اللافتات بصورة صحيحة من حيث الموقع بالنسبة للشم والإضاءات الأخرى لمراعاة الوهج الضوئي.

ثالثاً: إعاقة اللافتة الأخيرة لمجال رؤية الحاجز الخرساني القاتل قبل الإصطدام.

رابعاً: لم يتم وضع لافتات التأرجح التحذيرية على مسافة كافية تسمح بإيقاف المركبة توقفاً تاماً بناءً على السرعة المعتمدة في الموقع.

خامساً: موقع اللافتة المتأرجحة تم وضعها على بعد اثني عشر متراً فقط من موقع الحاجز الخرساني القاتل بالمسار.

سادساً: آخر لافتة للسرعة في الشارع هي 60كم في الساعة، ووفقاً للمقاييس تحتاج المركبة الى 60 متراً للوقوف وقوفاً تاماً قبل الإصطدام.

سابعاً: حاجز تقييد ارتفا امتصاص الطاقة العالية في هذا الموقع هو اختيار خاطئ في تصميم هذا النوع من الحواجز، ويفترض أن يتم وضع حاجز ذو امتصاص منخفض للطاقة أو الصدمات.

ثامناً: السبب الرئيسي من الناحية القانونية للحادث هو التصميم الخاطئ للحاجز المميت ووضع اشارة تحذير لوحة التأرجح بشكل خاطئ كما أنَ تصميم كاسر السرعة بمستوىً متدّنٍ جداً وكأنه أداة تحذيرية للمركبات الخفيفة في حين يفترض أن يكون التحذير الأخير قبل الإصطدام المحسوم وبمسافة كافية.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    تسبب في قتل 17 روح بريئة وكل ما يهمه هو الخروج من السجن وعدم دفع دية المتوفين ! يقتل القتيل ويمشي في جنازته!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.