صحيفة إماراتية استعانت بصور قديمة من استقبال الحجاج القطريين في السعودية وكتبت: استقبلوهم بالورود

0

نشرت صحيفة “الخليج” الإماراتية خبرا زعمت فيه أن مطار الملك عبد العزيز الدولي في مدينة جدة ، استقبل أولى الدفعات من الحجاج القطريين أول أمس، الخميس.

ولفت ناشطون إلى استعانت الصحيفة الإماراتية بصور قديمة تعود لعام 2015 أثناء استقبال الحجاج القطريين في مطار حمد، ما تسبب في فضيحة مدوية للصحيفة الإماراتية التي تهدف لتبييض سجل السعودية الحقوقي الأسود.

وكتب الإعلامي والكاتب المصري المعروف سامي كمال الدين ساخرا من الصحيفة الإماراتية:”في الأهرام  شاهدت كيف يصنع قسم الأخبار الخبر الصحفي سواء لصالح السلطة، أو انتقادا لها”

وتابع كاشفا عن تجربة سابقة له بالجريدة الإماراتية:” كتبت في #الخليج وأعرف تاريخها منذ أسسها تريم عمران، رغم خبرتي في عالم الصحافة ومشاهدتي الأقلام المأجورة لم أرى تزييف بقبح كهذا (الصور من استقبال الحجاج في مطار حمد 2015)”

يذكر أن صحيفة “سبق” السعودية نشرت نفس الخبر عن وصول أول وفود الحجاج القطريين للمملكة، وقامت بحذف الخبر لاحقا.

وتحدث رئيس قسم التسجيل والمتابعة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية إبراهيم محمد النعمة عن معاناة القطريين للسنة الثالثة نتيجة منعهم من أداء فريضة الحج.

وقال إنه رغم محاولات العديد من شركات الحج والعمرة تخطي ذلك المنع إلا أنها فشلت لتعنت السلطات السعودية، وإن المحاولات الشخصية للتسجيل للحج أصبحت لا تفلح بسبب حجب المواقع الإلكترونية الخاصة بالحج عن دولة .

وقال المتحدث الرسمي باسم حملات الحج القطرية يوسف أحمد الكواري إن السلطات السعودية لا تتجاوب مع أي تواصل أو طلبات من قِبل حملات الحج القطرية، مع أنها هي التي تدعي أنها لا تمنع القطريين من أداء الحج والعمرة، منوها إلى أن هذه السلطات هي نفسها التي تشترط على الحاج أن يتبع حملة رسمية تنظيمية من قِبل دولته.

وأضاف الكواري “أن لجنة شؤون الحج القطرية هي المسؤولة عن تنسيق رحلات الحج والعمرة والحصول على التأشيرات والموافقات المطلوبة والتصاريح وتيسير جميع خدمات الحجاج والمعتمرين، ودون كل ذلك يستحيل أداء الحج”.

وأشار إلى محاولة حملات الحج القطرية إيجاد سبل لتخطي هذه العقبات، وإيجاد حلول لها، وذلك بأن يقدم الأشخاص طلباتهم للحج والعمرة من خلال حملات حج لدول أخرى، وتحديدا حملات الحج الكويتية.

لكنه لفت إلى أن ما حدث هو إعادة الحجاج مرة أخرى لمجرد أن معهم إقامة قطرية، كما حدث مع أسر مقيمة، مبينا أن هناك أكثر من حالة موثقة تم إجبارها على العودة دون أداء مناسك الحج.

وأوضح الكواري أن المواطن القطري يتم استغلاله في موضوع الحج استغلالا سياسيا، وقال “إن استطاع أحد القطريين الذهاب للحج بصورة فردية، وتخطى كل ما ذكر من عقبات، فإن هذا يتم تصويره على أنه دليل على أنها لا تمنع الحجاج، وهذا مخالف للحقيقة والواقع”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.