الأقسام: الهدهد

هكذا أخرس عُمانيون البذيء الإماراتيّ “المزروعي” بعد تطاوله على الوزير “بن علوي” إثر زيارته لإيران

كتب وطن
5 أشهر ago

بردودٍ مُلجمة، أخرس نُشطاء ومغرّدون عُمانيون، المغرّد الإماراتي البذيء المدعو حمد المزروعي، بعد عودته للتطاول على ، في اعقاب زيارة وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي إلى .

وفي تغريدة خبيثة انتقد المزروعي زيارة “بن علوي” إلى إيران، ملمحا إلى أنها “خيبت” آمال الإمارات.كما سخر من تصريحات الوزير مع علي شمخاني أمين مجلس الأمن القومي الإيراني التي شدد فيها على ضرورة الاتعاظ من التجارب السابقة لمنع التصعيد في المنطقة وتجنب الإجراءات التي تزعزع الأمن والاستقرار هناك وأيضًا وقف استخدام الآليات العسكرية لحل الخلافات السياسية.

وجاءت ردود العُمانيين على “المزروعي” مؤكدةً أن السلطنة تتحرّك لمنع اشتعال الخليج بفعل “صبيانية” المسؤولين في بلاده الذين لا يدركون العواقب الوخيمة لما يمكن أن تؤول إليه الأمور في ظلّ حالة التوتر الآخذة بالتصعيد في المنطقة.

ودعا وزير خارجية سلطنة عمان، يوسف بن علوي، السبت، إلى “ضرورة الاتعاظ” من تجارب سابقة بالمنطقة و”وقف استخدام الآليات العسكرية لحل الخلافات السياسية”.

جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، عقب لقاء بن علوي مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني.

وكان بن علوي بدأ زيارة السبت لطهران تعد الثانية خلال نحو شهرين، لبحث “حلول مناسبة تسهم في استقرار المنطقة والملاحة”، وفق بيان سابق للخارجية العمانية في ظل استمرار احتجاز طهران لناقلة نفط بريطانية.

ووفق “إرنا”، أكد بن علوي “ضرورة الاتعاظ من التجارب السابقة لمنع التصعيد في المنطقة وتجنب الإجراءات التي تزعزع الأمن والاستقرار هناك، وأيضا وقف استخدام الآليات العسكرية لحل الخلافات السياسية”.

وأضاف: “يتعيّن على كافة الدول مراعاة قوانين السلامة ولاسيما في منطقة مضيق هرمز”.

وطالب الدول بـ”الابتعاد عن الإجراءات التي من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الأزمة أو تكلف نشاطها التجاري والدول الأخرى نفقات هي في غنى عنها”.

من جانبه، أكد شمخاني، أن احتجاز بلاده لناقلة نفط بريطانية “إجراء قانوني، وتنفيذا للقوانين، ومن أجل حماية الملاحة البحرية”.

ومنذ 19 يوليو/تموز الجاري، تحتجز السلطات الإيرانية ناقلة النفط البريطانية “ستينا إمبيرو” في مياه الخليج، بزعم أن الناقلة “لم تراع القوانين البحرية الدولية”.

وتصاعد التوتر، مؤخرًا، بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.

واتخذت طهران تلك الخطوة، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.

كما تتهم دول خليجية، في مقدمتها السعودية والإمارات، إيران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية، وهو ما نفته طهران، وعرضت توقيع اتفاقية “عدم اعتداء” مع دول الخليج.


استعرض التعليقات

  • كل يوم نفس الكلام يتم جلدهم وفضحهم على رؤوس الخلائق والأشهاد ويكتبون بعدها شويتين ما منها فائدة ونسمع أخرسوا وجالدوا ووووو1 والواقع هم دائما من يجلدون ويجبرون على السكوت والصمت ! مسقط وعمان فضائح بكل الألوان والأنواع ومهزلة لم تراها البشرية من قبل1

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

أحدث المواضيع