“فيتش” تثبت سلطنة عُمان في تصنيف “+BB” بنظرة مستقبلية مستقرة.. هذا ما جاء بتقرير الوكالة الدولية

1

ثبتت وكالة “” الدولية للتصنيف الائتماني السلطنة في تصنيف “+BB” بنظرة مستقبلية مستقرة.

وجاء هذا التصنيف نتيجة امتلاك السلطنة مميزات هيكلية قوية إلى جانب استمرارها في عمليات التنويع الاقتصادي.

وبحسب تقرير وكالة “فيتش” الدولية للتصنيف الائتماني، والذي نقلته وكالة الأنباء العُمانية فإن السلطنة لديها مؤشرات جيدة أعلى من مثيلاتها في نفس التصنيف من حيث الأصول السيادية الخارجية التي تمكن السلطنة من مرونة تمويل المالية الحكومية، على الرغم من ارتفاع العجز المالي والحساب الخارجي.

وأوضحت وكالة “فيتش” أن السلطنة تأمل من خلال تنفيذ عدد من السياسات والإجراءات الإضافية تحقيق التوازن المالي بحلول عام 2023م، وهذا يتضح عبر استمرار السلطنة في ضبط الإنفاق وزيادة الإيرادات العامة من خلال الإجراءات المالية المتخذة التي قد تنتج تخفيف العجز من الناتج المحلي الإجمالي إلى ما نسبته 7 في المائة بحلول عام 2021م على الرغم من الاعتدال في افتراض أسعار النفط بنحو 60 دولارا أمريكيا.

وأشار التقرير إلى أنه ضمن الإمكانات الجيدة التي تملكها السلطنة تحقيق معدلات نمو عالية وإيرادات حكومية كبيرة من خلال تنفيذ المشاريع الهيدروكربونية الجديدة كحقل خزان وحقل مبروك لإنتاج الغاز ، ومن المتوقع إنشاء مصنع جديد للغاز المسال في الدقم ومنشآت لتخزين الغاز الطبيعي في صحار.

وتشير التوقعات الأولية إلى استمرار تحقيق نمو إيجابي للناتج المحلي الإجمالي لعام 2019 ليحقق 8ر1 في المائة على الرغم من التزام السلطنة تجاه قرارات منظمة “أوبك” بتحديد كميات إنتاج النفط، حيث حققت السلطنة نموا بلغ 4ر3 في المائة في عام 2018 مقارنة بانكماش مقداره 9ر0 في المائة في عام 2017م، ويعزى هذا النمو المحقق في العام الماضي إلى زيادة الناتج المحلي النفطي بنسبة 1ر6 في المائة ونمو الناتج المحلي غير النفطي بنسبة 1ر2 في المائة.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    تم دفع المال وشراء هذا الكلام الفاضي على عجل ودفع له الشيء الفلاني! فهل مصادفة بداية الأسبوع ومع احتفالهم بذكرى عيدهم الوطني ال49 بلومبيرج تصنفهم في أسوأ تصنيف ومع نهاية الأسبوع فيتش تعطيهم هذا التصنيف ؟ خخخخخخ! فقط تأمل ما جاء في التقرير المهزلة والذي نقلته وكالة الانباء الرسمية : ( لأصول السيادية الخارجية التي تمكن السلطنة من مرونة تمويل المالية الحكومية، على الرغم من ارتفاع العجز المالي والحساب الخارجي.) ! هههه! هاهاها! هعععع! هذا الكلام هو نفسه الذي ذكرته بلومبيرغ! ولا نستبعد ان احد محرري الوكالة الرسمية قام بحذف الجزء الأكبر من تصنيف فيتش واكتفى بالجانب الذي يتوافق مع أضغاث أحلام النظام في نشر الكلام التفاؤلي والعمل من البحر طحينة ! كل هذا الوقت الذي ضاع لو استغلوه في العمل الحقيقي لمكافحة البطالة والفقر والجوع والعوز في مسقط وعمان لكان أفضل من تقرير على شكل طلبيات المطاع لا تنطلي على رجل الشارع في مسقط وعمان ! لن يصلح العطار ما أفسده الدهر ! والتبذير بالأموال في العطايا الجزيلة للوزراء والمشايخ ورجال الأعمال وسفينة شباب عمان وقافلة التسامح لن يغطية تقرير تحت الطلب لا يغير من الواقع المزري شيئا ! انحطاط لا مثيلب له!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.