هزيمة “مُذلة” لحفتر في هجوم جديد على طرابلس.. “الوفاق” أسرت 11 مرتزقا من قواته واغتنمت أسلحة وآليات إماراتية

0

بدأت القوات التابعة لجنرال الإمارات المتمرد خليفة حفتر، شن هجوم عنيف على تمركزات لقوات حكومة الوفاق بمناطق عين زارة والخلة ووادي الربيع جنوبي العاصمة ، وسمعت أصوات الاشتباكات بوضوح في الأحياء الجنوبية للمدينة بعد هدوء استمر نحو أسبوع.

وقالت وسائل إعلام إن الهجوم بدأ بعدما تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة لحفتر تسجيلا صوتيا لرئيس غرفة العمليات اللواء صالح اعبودة بإعطاء تعليماته لاقتحام طرابلس وبدء ساعة الصفر.

وبحسب ما تم تداوله عى صفحات النشطاء الليبيين، فقد نجحت قوات الجيش الليبي في السيطرة على تمركزات مسلحي حفتر في مواقع مختلفة وضرب مدرعات وسيارات مسلحة.

وفي محور عين زارة تمكنت القوات من صد الهجمة وشن عمليات هجوم على ميليشيات حفتر.

وتمكنت أيضا القوات الليبية من تفجير الإمارات المسيرة في مهبط قاعدة الجفرة الاستراتيجية جنوب شرقي مصراتة من قبل فرقة خاصة من الجيش الليبي.

وأكد مصطفى المجعي المتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” أنها تصدت لهجوم ، قائد قوات الشرق الليبي، على العاصمة.

وأضاف أن مليشيات حفتر شنت الهجوم في عدة محاور جنوبي العاصمة، بينها الخلة وعين زارة والسبيعة، لافتا إلى أن الطيران الحربي التابع لهم شن عدة ضربات في تلك المحاور (دون تحديد عددها).

كما تمكنت قوات الوفاق من أسر 11 مقاتلا تابعين لحفتر في محور السبيعة، وغنم بعض الآليات.

وكان المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني حذر السبت من تصعيد عسكري جديد يستهدف طرابلس، وقال في بيان إن “تقارير إعلامية تفيد بوجود استعدادات من قوات حفتر لاستهداف عبر ضربات جوية المرافق المدنية بطرابلس، ومن بينها مطار معيتيقة الدولي”.

وأكد المجلس الرئاسي جاهزية قوات حكومة الوفاق لصد أي عدوان جديد على العاصمة، داعيا البعثة الأممية والمجتمع الدولي إلى تحمل المسؤولية تجاه ما سيرتكب من تصعيد واستهداف للمدنيين.

كما دعا المجلس الرئاسي المجتمع الدولي إلى تحرك فعال لإيقاف العدوان على طرابلس، الذي يسبب إراقة دماء الليبيين وتدمير البنية التحتية المدنية وإطالة أمد الحرب ومعاناة المواطنين.

وسبق أن أعلن المجلس الأعلى للدولة عن معلومات استخباراتية تفيد بعزم دول -بينها الإمارات وفرنسا ومصر- على دعم حفتر بالأسلحة والطيران والتورط بشكل أكبر في الملف الليبي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.