هذا أوّل تعليق من دولة قطر على أحداث مضيق هرمز .. وجّهت طلباً عاجلاً لكلّ الأطراف

0

في أوّل تعليقٍ لها على تطورات الأحداث والتوتر الحاصل في مياه الخليج، أعلنت دولة أنّها تتابع بحذر التطورات الأخيرة في مضيق هرمز وما سبقها من أحداث تمس خطوط الملاحة البحرية الإقليمية والدولية على حدٍّ سواء.

وأكدت الخارجية القطرية في بيانٍ مساء الأحد على ضرورة احتواء هذه الأحداث بشكل عاجل.

وفي الوقت الذي عبّرت فيه قطر عن قلقها، طالبت جميع الأطراف بممارسة ضبط النفس والعمل على إيجاد مخرج سلمي لهذه الأحداث.

وصباح الأحد، صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية العمانية، أن السلطنة تتابع باهتمام بالغ حركة الملاحة في مضيق هرمز وتدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس واحترام خطوط الفصل الملاحية والقانون البحريّ الدولي وعدم تعريض هذه المنطقة الى مخاطر تؤثر على حرية الملاحة.

واشار المصدر الى أن السلطنة على اتصال مع جميع الأطراف بهدف ضمان المرور الآمن للسفن التجارية العابرة للمضيق مع احتفاظها بحقها في مياهها الإقليمية.

وقال المصدر إن السلطنة تتطلع إلى الى قيام الحكومة الإيرانية بإطلاق سراح السفينة البريطانية وتدعو الجمهورية الاسلامية الايرانية والممكلة المتحدة الى حل الخلافات بينهما بالطرق الدبلوماسية.

وأعلنت السلطات الإيرانية الجمعة أنها احتجزت الناقلة البريطانية “ستينا إمبيرو” أثناء عبورها مضيق هرمز “لانتهاكها قوانين الملاحة الدولية”، في حين وصفت بريطانيا احتجاز الناقلة بأنه “عمل عدائي”.

وقالت السلطات الإيرانية الأحد إنها بدأت التحقيق مع طاقم السفينة، وإن سرعته تعتمد على تعاون أفراده وإمكانية الوصول إلى الأدلة الضرورية للنظر في القضية.

وذكرت أن أفراد الطاقم –وعددهم 23- لا يزالون على متن الناقلة، وهم بصحة جيدة، ومن بينهم 18 من الهند، ومنهم القبطان، والخمسة الآخرون من الفلبين وروسيا ولاتفيا.

ونشرت وسائل إعلام غربية تسجيلا صوتيا قالت إنه يوثق اللحظات الحرجة التي سبقت احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط البريطانية “ستينا إمبيرو” في مضيق هرمز الجمعة الماضي، وتدخل سفينة حربية بريطانية في محاولة لمنع احتجازها.

ووفقا لما جاء في التسجيل الصوتي، يقول أحد أفراد القوات الإيرانية “إذا امتثلتم، ستكونون في أمان”، مطالبا الناقلة التي ترفع علم بريطانيا بتغيير مسارها.

ويرد ضابط بحري بريطاني على متن الفرقاطة البريطانية “مونتروز” بتوجيه تحذيرات للقوات الإيرانية قائلا “رجاء أكدوا أنكم لا تنوون انتهاك القانون الدولي بمحاولة اعتلاء السفينة بغير وجه قانوني”.

وأكدت الفرقاطة البريطانية أيضا لطاقم الناقلة البريطانية حقهم في عبور المضيق.

وإثر ذلك، يقول الإيرانيون -وهم أفراد وحدة بحرية خاصة تابعة للحرس الثوري- إنه “لا نية للتحدي، لا نية للتحدي. نريد معاينة السفينة لأسباب أمنية”، وذلك وفقا للتسجيل المنقول عن شركة “درياد غلوبال” للأمن البحري.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.