ناصر الدويلة يدعو الكويت وقطر وسلطنة عُمان لهذا الأمر لإنقاذ الخليج من “كارثة” ستأتي على الأخضر واليابس

0

حذر السياسي الكويتي البارز وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة، من تصاعد الصراع في منطقة والتصعيد الخطير من قبل إيران ما يهدد بأكمله بكارثة حقيقية حال نشوب حرب بالمنطقة بسبب المفاعلات النووية في إيران.

وقال “الدويلة” في سلسلة تغريدات تحذيرية له رصدتها (وطن) إنه لا أحد يعرف متى ينهار الوضع في الخليج مهما بلغت الدول المتضادة من القدرة على ضبط النفس.

وأكد أن تفجر الصراع مع إيران سيعرض المنطقة لكارثة نووية لا تقل عن تشرنوبل الذي أدى لكارثة بيئية أثرت على عشرات الألوف من سكان روسيا.

ولتفادي هذه الكارثة المحتملة دعا السياسي الكويتي وسلطنة عمان ودولته لبدء مفاوضات مع إيران لإقناعها باتخاذ تدابير احتياطية تهدف لوقف تشغيل المفاعلات و سحب الوقود النووي منها مقابل تزويد إيران بالطاقة و المستلزمات الضرورية.

ويكون ذلك إلى حين زوال شبح الحرب وعودة الأمور لطبيعتها ولو تدخلت اسرائيل فستدمر كل الخليج على أهله.. بحسب وصف الدويلة.

وشدد ناصر الدويلة على أن مستقبل أجيالنا في دول الخليج لعقود قادمة مرتبط بالأمن النووي في المنشآت الإيرانية.

وأوضح أن الأزمة النووية في إيران تختلف عن تشرنوبل بأن الانفجار في تشرنوبل وقع في مكان واحد في حين المنشآت النووية الإيرانية تنتشر بعشرات الأماكن على طول البلاد وعرضها واغلبها تحتوي على يورانيوم مشع.

ومن الانتشار العسكري الأميركي إلى هجمات على ناقلات نفط وإسقاط طائرات مسيرة، يتصاعد في الخليج التوتر الذي أججه انسحاب الولايات المتحدة في مايو 2018 من الاتفاق النووي الموقع في 2015 وفرض عقوبات أميركية مجددا على طهران.

حيث أنه في الخامس من مايو 2019، وبعدما أدرجت الحرس الثوري على لائحتها ل”المنظمات الإرهابية”، أعلنت الولايات المتحدة نشر حاملة الطائرات “ابراهام لينكولن” وقطعا حربية تشمل قاذفات في الشرق الأوسط، ردّاً على ما وصفته بأنه “مؤشّرات حول وجود تهديد جدّي من قبل قوات النظام الإيراني”.

وبعد عام على الانسحاب الأحادي للولايات المتحدة من الاتفاق النووي، فرض الرئيس دونالد ترامب عقوبات جديدة تستهدف قطاعات اقتصادية إيرانية عديدة، وفي الثامن من مايو، أعلنت إيران أنها ستتوقف عن الحدّ من إنتاج المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب، وهو ما التزمت به في إطار تنفيذها للاتفاق الدولي حول برنامجها النووي الموقع في 2015.

في الأول من يوليو، أعلنت طهران أنها تجاوزت عتبة ال300 كلغ التي ينص عليها الاتفاق النووي بشأن احتياطي اليورانيون القليل التخصيب، وفي الثامن من الشهر نفسه أعلنت طهران أنها باتت تنتج يورانيوم مخصبة بأقل من 4,5 بالمئة، وهو مستوى محظور.

في 12 أيار/مايو تعرّضت أربع سُفن هي ناقلتا نفط سعوديتان وناقلة نفط نروجية وسفينة شحن إماراتية، لأعمال “تخريبيّة” قبالة سواحل الفجيرة في .

في 20 حزيران/يونيو أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أسقط طائرة مسيرة أميركية “انتهكت المجال الجوي الإيراني”، بينما أكدت واشنطن أن الطائرة كانت في المجال الجوي الدولي.

في 19 تموز/يوليو، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه “صادر” ناقلة نفط بريطانية تحمل اسم “ستينا إمبيرو” أثناء عبورها مضيق هرمز.

جاء القرار بعد ساعات على إعلان المحكمة العليا في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة النفط الإيرانية ثلاثين يوما.

اتهمت واشنطن السلطات الإيرانية بـ”تصعيد العنف” بينما قالت لندن أن احتجاز “ناقلتي نفط” أمر “غير مقبول”.

في 19 تموز/يوليو أيضا، أعلنت السعودية موافقتها على استقبال قوات أميركية على أراضيها بهدف تعزيز العمل المشترك في “الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها”، حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصدر مسؤول في وزارة الدفاع.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.