صحيفة مصرية تغرق في البذاءة وتخوض في عرض الإعلامية غادة عويس .. هكذا ردّت على الإساءة

1

تعرّضت صحيفة مصرية تابعة لنظام السيسي، بالإساءة لمذيعة الجزيرة الإعلامية البارزة ، طاعنةً في شرفها، ومتهمةً إياها باتهاماتٍ باطلة.

وخرخت صحيفة “الدستور” المصرية التي يديرها إعلامي النظام عبر أوامر المخابرات، تهاجم “عويس” وتتهمها في شرفها بكل بذاءة لتكرر الإسطوانة المشروخة حول ما يسمى “جهاد النكاح”.

ونشرت الصحيفة جزءا من إحدى حلقات برنامج “حديث الثورة” لغادة عويس، على فضائية الجزيرة، حيث كانت تستضيف محللين سوريين مؤيدين ومعارضين لبشار الأسد، وتطرق أحد الضيوف من مؤيدي بشار لشائعات “جهاد النكاح” المزعومة لتقاطعه غادة عويس.

ولمجرد أن “عويس” قاطعت الضيف زعمت الصحيفة المصرية (التي تطبل للسيسي وسياساته القمعية ليل نهار) أن مذيعة الجزيرة مارست جهاد النكاح لتطعن في شرفها كيدا وفجورا بالخصومة.

من جانبها ردت الإعلامية غادة عويس ساخرة من ادعاءات الصحيفة السيساوية بقولها: “يا حرام يا مصر أين وصل مستوى المسيطرين على إعلامك!الردح المصري بلغ مستويات حزينة!كنا نضحك على رقّاصي الإعلام هناك،أصبحنا اليوم نشفق عليهم!هلوسة وفبركة:هذا كل ما بقي لديهم من ردّ!الله يرحم شهداء رابعة وجوليو ريجيني وصولا الى الرئيس مرسي،قصّة الشهداء تلخّص كل شيء وتثبت خِسّة نظامهم”.

وأضافت في تغريدتها التي رصدتها (وطن) أن الأنظمة المستبدة لا تطيق الصحافة وتستخدم الاغتيال الجسدي.

وأوضحت:”النظام السعودي قتل خاشقجي والسوري قصف ماري كولفين والمصري عذّب ريجيني حتى الموت والاماراتي تفنّن بالسجون السرية والبحريني تآمر مع القاعدة لاغتيال معارضين.ومن لم يستطيعوا النيل منه جسديا يستهدفونه معنويا بالفبركة.حمقى مجرمون”.

وعبّر إعلاميون وغرّدون عن تضامنهم مع الاعلامية “عويس” واستهجانهم للفجور في الخصومة الذي انتهجته وسائل إعلام النظام المصري.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    ……ألا تعلمون ماكان يفعـــل بكبير المفعول فيهم السيسي…كان السيسي أقرب الى الأتـــانة يركبها الحمير ويفعل فيها البغال الأفاعيـــل….فلو تطلعون على مؤخرة السيسي فسوف تكشفون كم من الأهوال التي مرت على مؤخرتـــه..وكم من الآلامات التي عاشتها نيفا من الزمن…اسألوا التاريخ العهري الذي كان بطله السيسي ..بل مؤخرة السيسي .فسوف تجمدون من أهوالها التي أكيد لن ينساها السيسي ولا مؤخرته أبد الدهر…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.