“شاهد” ملك الأردن يكشف لأوّل مرّة: هذا أكثر شخص أكرهه والحلم الذي لم أستطع تحقيقه

4

كشف العاهل الأردني ، في مقابلة له مع طالبات من جامعتي الأردنية واليرموك، بعضا من الجوانب الشخصية لحياته وأسرته، وتحدث عن مشاعره تجاه لحظات وأحداث مهمة في حياته.

وتحدث الملك في اللقاء الذي أجري، الأربعاء، عن حياته خلال عشرين عاما منذ تسلمه سلطاته الدستورية، كما وصف المشاعر الأبوية عند ولادة نجله الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.

وكشف العاهل الأردني عن هواياته وحبه للرياضة وتحديدا ألعاب القوى والمصارعة الرومانية، وما حال دون مشاركته بالأولمبياد، ووصف الأردنيون بأنهم عائلته الكبيرة.

كما كشف العاهل الأردني عن أكثر صفة تزعجه بالأشخاص وتجعله يكره هذه الشخصية وكذلك أكثر صفة يحبها قائلا: أكثر صفة أحبها الصدق. أن تكون صادقا مهما كلفك الأمر، ليس فقط مع الآخرين، بل مع نفسك، فسمعة الأردنيين في الخارج ترفع الرأس وسمعة الأردن أكبر من حجمه، لأن الأردنيين صادقون أينما كانوا، ويزعجني الكذب والنفاق واعتبرهما جبنا وهذه صفات لا أتحملها.

وعن ردة فعله عندما أخبره الملك الحسين، باختياره وليا للعهد، قال الملك: “طلبني الملك الحسين، رحمه الله، للحضور إلى البيت وأخبرني شخصيا أنه يريد تعييني وليا للعهد.. مشاعري كانت مزيجا من المفاجأة والشعور بالمسؤولية والحزن، غير شعوري كابن شعر أنه سيفقد الأب القائد والحامي.. لا يوجد أصعب من إحساس الابن أنه سيفقد أبيه، والحسين لم يكن إنسانا عاديا.

وردا على سؤال ما الذي كنت تحب عمله وأنت صغير ولم تستطع عمله؟ قال الملك عبدالله : كنت أحب الرياضة كثيرا عندما كنت صغيرا وكنت كابتن فريق المدرسة في ألعاب القوى وسباق الـ 100 متر، وحصلت على المركز الأول في المصارعة الرومانية على مستوى 13 ولاية أميركية، وكنت أحب أن أمثل الأردن في الأولمبياد، لكن في آخر سنة وقع معي حادث سيارة وأنا لم أكن السائق، وتعرضت لإصابة في الظهر، ولهذا آخر سنة حصلت على المركز الثاني في المصارعة، ومنعتني الإصابة من الاستمرار بهذه الرياضة.

وعندما سألت الطالبة أروى السرحان الملك: بعض الناس، ونحن منهم، لا نتخيل أبدا أن الملك إنسان عادي يعني يعيش حياة مثلنا، هل سبق وأن أخبرك أحد بذلك؟

أجابها الملك: هذه الأسئلة أسمعها كثيرا، وبالذات من الأطفال، يعتقدون أن حياتي كملك تختلف عن حياة الناس، براءة الأطفال جميلة جدا فهم يقولون ما في قلوبهم دون فلترة، وكثيرا ما يسألون أسئلة من هذا النوع، على سبيل المثال: ماذا تأكل أو ماذا تشرب… وأضحك وأقول لهم مثلكم، وأكثر أكلة أحبها هي قلاية البندورة، والعسكر الذين خدموا معي في الدروع يعرفون أنه لا يوجد أفضل من قلاية البندورة ونحن جالسون على الأرض بجانب الدبابة. وأنا بطبيعتي أحب البساطة.

وعن مستقبل الأردن ونظرته المستقبلية قال الملك الأردني إن بلده بلد صغير بحجمه، ولكن كبير بتأثيره، الأردن والحمد لله على الساحتين الإقليمية والدولية يحظى باحترام كبير، وهو شريك أساسي في مختلف شؤون الإقليم، وكثيرا ما مر الأردن بظروف صعبة، وكان يخرج منها دائما أقوى، وما يميز الأردن والأردنيين أن معدنهم الحقيقي يظهر في أصعب الظروف، وتجد الجميع متكاتفين مع بعضهم البعض وهذه ميزة الأردن والأردنييين.

  1. عبدالحق صداح يقول

    وماذا عن هواية التمثيل ككمبارس ولثواني معدودة في مسلسل ستارتريكس .
    أنت فاشل بامتياز ، ولم تكن لك في يوم من الأيام أي كرامة . بلدك قائمة على ” الشحاده ” .
    أما والدك لعنه الله فهو خائن بامتياز .
    أما الشعب الأردني كبقية الشعوب فيه الصالح والطالح .

  2. ألحق والحق أقول يقول

    إلى عبد ألحق صداح: أخالفك الرأي يا عزيزي هذا ليس خائناً أبداً – على العكس من أكثر الحكام الوطنيين في العالم، فهذا موظف إسرائيلي بريطاني فرنسي بإمتياز ويقوم بضروره بصورة أكثر من المتوقعة والمطلوبة منه – فهو يهودي إبن يهودي وإبن يهودية (انطونيت غاردنر المسماه منى) – وأبوه عميل أمريكي إسرائيلي كان يتقاضى مليون دولار شهرياً أو سنوياً – فهو ليس خائن انما الخونة هم كالعادة الشعب والقيادة العسكرية المنافقين الذين يمجدون ويركعون لعدوهم الذي يحكمهم تحت جزمته.

    1. عبدالحق صداح يقول

      صدقت ياعزيزي ألحق والحق أقول

  3. عبدالحق صداح يقول

    الى الأخ ألحق والحق أقول
    نعم صدقت بارك الله بكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.