“قرقاش” لم يحتمل الصمت لـ4 أيّام على لقاء الأمير تميم بترامب فخرج معبّراً عن جنون حُكّام الإمارات من الزيارة

0

يبدو أن وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، ، لم يحتمل التزامه الصمت لأربعة أيام على زيارة أمير قطر آل ثاني الى واشنطن، ولقائه الرئيس الأميركي ، فخرج مغرّدا ومعبراً عن جنون وغضب حكام الامارات من الزيارة.

وكتب “قرقاش” تغريدة على “تويتر” زعم فيها أن: “زيارة الشيخ تميم إلى واشنطن جاءت بعكس المرجو منها فالانسلاخ عن المحيط مكلف وشعار السيادة لا يحفظه هدر السيادة، حقائق لن تغطيها مبالغات إعلامية أو استثمارية أو انفاق سخي على القواعد، سياسة الأب بلعبها على التناقضات سقطت والإبن يدفع الثمن ماديا ومعنويا”.

ويوم الثلاثاء الماضي، استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في مستهل قمة بين البلدين شهدت توقيع اتفاقيات تعاون وبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية في الجوانب العسكرية والسياسية والاقتصادية.

وقال الرئيس الأميركي إن أمير قطر قائد يحظى بالاحترام في منطقة مهمة من العالم، ووصفه بالصديق العظيم والشريك الرائع. وأضاف “نقدر التعاون العسكري مع قطر”.

وحول التعاون العسكري، ذكّر الرئيس الأميركي بأن “قاعدة العديد في قطر مميزة ومن أهم القواعد العسكرية”. وأضاف “قطر أنشأت واحدة من أعظم القواعد العسكرية في العالم وطورتها”.

من جانبه دعا أمير قطر الرئيس الأميركي لزيارة قطر وقاعدة العديد.

وأوضح أن زيارته لواشنطن تأكيد على القيم التي تتشاركها قطر والولايات المتحدة.

والخميس، قالت المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر ان الاستثمارات القطرية في الولايات المتحدة تجاوزت الـ180 مليار دولار.

وأضافت الخاطر في تصريحات لتلفزيون قطر أن “الروابط والشراكات بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية متعددة الأبعاد”، في تعليقها على زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني الحالية لواشنطن.

وأوضحت أن زيارة الأمير القطري لواشنطن “تأتي في إطار تعزيز العلاقات والشراكات بين قطر والولايات المتحدة، ولعلّنا شهدنا توقيع عدد من الاتفاقيات في عدد من المجالات منها مجال الطاقة والطيران والدفاع”.

وأشارت إلى أن “مجموع ما تصدره قطر بالشراكة مع شركات الطاقة الأمريكية حوالي 20% من الانتاج العالمي للطاقة.”

ولفتت أيضاً إلى “الاستثمارات القطرية في الولايات المتحدة الأمريكية التي تجاوزت الـ180 مليار دولار يجب أن تُقرأ في إطار تنويع الاقتصاد القطري لأنه من ضمن استراتيجية التنويع مسألة الاستثمار في الاقتصاديات الدولية الكبيرة ومنها طبعاً اقتصاد الولايات المتحدة.”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.