“ابن زايد” يفرّ ويترك “ابن سلمان” لوحده تحت نار الحوثي .. مسؤول إماراتي كبير يعترف بقرار هروب قوات بلاده من اليمن

3

تأكيداً لما كشفته صحيفة “وول ستريت جورنال”، ومصدر حكومي يمني لقناة الجزيرة خلال الأيام القليلة الماضية، اعترف مسؤول إماراتي كبير، الاثنين أنّ “تقوم بعملية سحب لقواتها في اليمن ضمن ما سماها “خطة إعادة انتشار لأسباب إستراتيجية وتكتيكية، وفق ما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية.

وذكر المسؤول الذي لم تكشف الوكالة عن هويته إن “أبوظبي تعمل على الانتقال من إستراتيجية عسكرية إلى خطة تقوم على تحقيق السلام أوّلا”، وفق تعبيره.

وأضاف: “هناك انخفاض في عديد القوات لأسباب إستراتيجية في الحديدة (غرب) وأسباب تكتيكية في مناطق أخرى”، متابعا: “الأمر يتعلّق بالانتقال من (…) استراتيجيه القوة العسكرية أولا إلى إستراتيجية السلام أولا”.

وكان مصدر حكومي يمني، أكد الأربعاء الماضي، حدوث انسحاب جزئي للقوات الإماراتية وعتادها من قاعدة صرواح بمأرب شرقي اليمن.

وذكر المصدر لقناة “الجزيرة” القطرية، أنّ قوات سعودية حلت مكان قوات الإمارات بمأرب وتمّ استبدال منظومة الباتريوت بأخرى سعودية.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” نشرت تقريرا عن تحركات إماراتية للخروج من التحالف الذي تقوده ضد الحوثيين في اليمن.

وجاء في التقرير الذي أعده “ديون نيسنباوم” أن التحرك الإماراتي يأتي وسط التوتر المتزايد في منطقة الخليج بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال إن الإمارات بدأت في الأسابيع القليلة الماضية بسحب دباباتها والمروحيات القتالية، حسبما قال مسؤولون غربيون، كما وسحبت مئات من الجنود الذين نشرتهم في منطقة البحر الأحمر، بما في ذلك الجنود قرب ميناء الحديدة الذي يعتبر الشريان الرئيسي للبلاد وتمر عبره المساعدات الإنسانية.

ويرى المسؤولون أن التحركات الإماراتية قد تعلم خروجا من الحرب التي تشارك فيها منذ أربعة أعوام ضد الحوثيين.

وقالت الصحيفة إن الإمارات كانت من أهم حلفاء السعودية في العملية العسكرية التي بدأت في آذار/ مارس 2015، والتي خلفت وراءها آلاف القتلى وخلقت حسب الأمم المتحدة أكبر كارثة إنسانية في العالم.

وتشير الصحيفة إلى تصاعد التوتر في المنطقة بسبب التهديدات القادمة من إيران وحلفائها وإرسال الولايات المتحدة قوات إضافية للمنطقة.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه الطرفان إنهما لا يسعيان للحرب إلا أن واشنطن اتهمت طهران بالوقوف وراء سلسلة من الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط قرب ساحل الإمارات وخليج عمان.

وتقول الصحيفة إن الإمارات تأثرت بالمعارضة المتزايدة في واشنطن للحرب في اليمن ومخاوف من تعرضها لضربات من إيران حالة اندلاع مواجهة مع أمريكا.

وقال المسؤولون إن الإمارات ستحصر دورها في “محاربة” القاعدة وبقية المنظمات “المتطرفة” في اليمن.

قد يعجبك ايضا
  1. من غير اسم يقول

    بالمنطق والعقل ، هل يعقل ان اضع يدي في يد تائه وضع يده للسيخ الهندوس والبوذ ، ولكن لا يلام مع من وضع يده لمجرد مراهق طفل لا يعرف شي في السياسة

  2. حماني يقول

    كاتب المقاله ماكر ويقول أنه يفر و يترك هذا يدل على الثقافه الموجوده عنده
    يفر ويترك ليلعب دور جديد الإمارات تبحث عن تدمير البيوت العامرة و الفسل الصغير محمد سلمان سيكون له شأن كبير هو وعيلته مع عارضة المؤخرات نيكي ماناج
    فيديو له و هو بوضع حميمي و سيكون مركوب منها بالطبع لعن الله محمد سلمان و هو ناج و ناقص
    شكرا للمساحة يا دنيا الوطن

  3. عنتيل اسوان يقول

    حسب اعتقادي المتواضع فخنازير فاطمة الكتبي لم يهربوا بعد، فقط لم يعد وجودهم ضروريا بعد أن تحققت أهم اهداف احتلالهم لليمن، وهو السيطرة على الموانئ والممرات المائية. كما أنهم خلقوا مليشيات تابعة لهم على الأرض تقوم بالدور القذر بالنيابة. اليمنيون عليهم توجيه ضربات موجعة لعصابات مخانيث فاطمة الكتبي إن ارادوا حقا تحرير الأرض. بالأساس مخانيث فاطمة هم من مكن للحوثي في احتلال صنعاء وسلحوهم ودعموهم بالمال، ليكن مبررا بعد ذلك من الدخول مع مخانيث فهدة الحثلين السعادنة بحجة محاربة الحوثي. وبالمناسبة وهذا يعرفه نجل على صالح، فمن باع صالح للحوثي وأعطاهم احداثياته ويسر لهم قتله كان مخانيث فاطمة. صالح كان ضالعا في مؤامرة صنع وحش الحوثي معهم، ويعرف الكثير، لذلك وجب تصفيته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.