ناصر الدويلة: الملك فيصل استعان بالإخوان لرفع المستوى الثقافي والعلمي والحضاري للسعودية

0

كشف السياسي الكويتي البارز وعضو مجلس الأمة السابق ، تفاصيل لقاء قديم جمعه بشقيق الأديب الراحل والقيادي بجماعة الإخوان سيد قطب في المملكة العربية .

وقال “الدويلة” في تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) إنه التقى بالدكتور محمد قطب شقيق سيد قطب عام ١٩٧٢ في مكة وكان قد استقبل الإخوان الذين خرجوا من السجن بعد موت عبدالناصر واستفاد منهم كثيرا في فترة الصحوة لرفع المستوى الثقافي والعلمي والحضاري للجامعات السعودية ولإدارات الدولة و لتعزيز مكانة المملكة.

وأشار إلى أن محمد قطب كان مدرس في جامعة “أم القرى” وله مكانة عالية في مكة.

ويكمل السياسي الكويتي أنه سأله عن سيد فقال: “لا تقرأ من كتب سيد إلا ست كتب أذكر منها هذا الدين، والمستقبل لهذا الدين، ومعالم في الطريق، والاجزاء المنقحه من كتابه في ظلال القرآن، وخصائص المجتمع المسلم، وآخر نسيته وقال أوصاني سيد أن أبلغ هذه الوصية.

وتابع الدويلة لافتا إلى أن فترة حكم الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، كانت فترة سوداء في تاريخ حيث سيطر الجيش على مقدرات الوطن فحارب الفكر والحرية ونشر الفساد وتحكمت المخابرات العامة في كل شؤون الحياة و تجسست على كل من في البلد وعظمت وقدست الزعيم الأوحد وسحقت المعارضة وزج خيرة شباب وعلماؤها بالسجون وحدثت مذبحة القضاء.. حسب قوله.

يشار إلى أن سيد قطب إبراهيم حسين الشاذلي مواليد (9 أكتوبر 1906) هو كاتب و شاعر وأديب ومنظر إسلامي مصري، مؤلف كتاب في ظلال القرآن، وعضو سابق في مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، ورئيس سابق لقسم نشر الدعوة في الجماعة ورئيس تحرير جريدة الإخوان المسلمين.

ولد في قرية موشا وهي إحدى قرى محافظة أسيوط بها تلقى تعليمه الأولي وحفظ القرآن الكريم ثم التحق بمدرسة المعلمين الأولية عبد العزيز بالقاهرة ونال شهادتها والتحق بدار العلوم وتخرج عام 1933 م، وعمل بوزارة المعارف بوظائف تربوية وإدارية، وابتعثته الوزارة إلى لمدة عامين وعاد عام 1950 م.

انضم قطب إلى حزب الوفد المصري لسنوات وتركه على أثر خلاف في عام 1942 م. وفي عام 1950 م انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين، وخاض معهم نشاطهم السياسي الذي بدأ منذ عام 1954 م إلى عام 1966 م.

وحوكم بتهمة التآمر على نظام الحكم وصدر الحكم بإعدامه وأعدم عام 1966 م.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.