أكاديمية سعودية تعقد مقارنة بين هروب هيا بنت الحسين وهروب العاملات الآسيويات والأفريقيات من بيوت الخليجيين

1

علقت الأكاديمية المعروفة الدكتورة مضاوي الرشيد، على الأنباء والتقارير المتداولة بشأن هروب الأميرة الأردنية ، وقارنته بالهروب المعتاد للعاملات الآسيويات والأفريقيات من بيوت الخليجيين.

وقالت “الرشيد” في تغريدات لها بتويتر على حسابها الرسمي رصدتها (وطن) ملمحة لقضية هروب الأميرة الهاشمية التي أحدثت ضجة واسعة:” في السابق كانت العاملات الآسيويات والأفريقيات يهربن الى أوروبا من بيوت الخليجيين والان  الأميرات والنساء يهربن”

وأوضحت أن الفرق بين الأميرات الهاربات والعاملة الآسيوية الهاربة، أن الأولى تهرب بالملايين والثانية تهرب بدون جواز سفرها وملابسها.

وتابعت الأكاديمية السعودية المعارضة:” الأميرة الهاربة تلجأ الى أحد القصور بالخارج والهاربة الآسيوية تلجأ الى كنيستها او بيت صديقتها وتنام مع ٢٠هاربة أخرى في منزل واحد”

وأثارت أنباء عن هروب ، زوجة الشيخ آل مكتوم قبل أيام إلى ألمانيا ثم بريطانيا برفقة طفليها، العديد من التوقعات والتكهنات حول خلفيات القضية التي أعادت إلى الأذهان محاولة فرار فاشلة لابنة الأمير الإماراتي الشيخة لطيفة آل مكتوم.

وأكدت تقارير إعلامية عربية ودولية أن الأميرة هيا بنت الحسين (45 عاما)، أصغر زوجات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم (69 عاما) نائب رئيس وحاكم دبي، قد استقرت بمنزلها الكائن في لندن مع ابنتها الجليلة (11 عاما) وابنها زايد (7 أعوام) بعد فرارها من الإمارات إلى ألمانيا، قبل أن تسافر إلى بريطانيا.

وأعادت هذه الحادثة إلى الأذهان قصة فرار أخرى للشيخة لطيفة آل مكتوم (34 عاما) ابنة حاكم دبي، والتي هربت في فبراير/شباط 2018 قبل أن يتم توقيفها قبالة السواحل الهندية وإعادتها إلى الإمارات. ونشرت لطيفة في حينه فيديو عن سوء معاملتها وتقييد حريتها من قبل والدها وارتكابه، حسبها، جرائم بحق أشخاص آخرين، وتعرضها لمعاملة سيئة وحرمانها من القيادة والسفر.

وذكر موقع أسبوعية لوبوان الفرنسية، أن الأميرة هيا قد استقرت برفقة طفليها في لندن، حيث تقيم بمنزلها الكائن في شارع حدائق قصر كينسينغتون، والذي يقع وسط غرب العاصمة البريطانية. كما أشار موقع ديلي ميل البريطاني، إلى أن هذا المنزل قريب من قصر كينسينغتون حيث تقيم العائلة الملكية البريطانية، مضيفا أن الأميرة اشترته في 2017 من الملياردير الهندي لاكشمي ميتال، بمبلغ 85 مليون جنيه إسترليني ما يعادل 106 ملايين دولار.

ولم يتضح بعد السبب المباشر لفرار الأميرة هيا ورغبتها في الانفصال عن الشيخ محمد بن راشد، في ظل صمت السلطات الرسمية في دبي. لكن نشر قصيدة لحاكم دبي الشهر الماضي، اعتبرت موجهة ضد الأميرة هيا، يبقى من بين الفرضيات المطروحة في ما يؤشر ربما إلى خلاف زوجي كبير وعميق انتهى بعملية فرار قد تتكلل بالطلاق، وقد تعري جانبا من الحياة الشخصية للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

ولا تزال قصيدة “عشتي ومتي” المنشورة في 22 يونيو/حزيران، متواجدة على موقع إنستاغرام، والتي تحدث فيها حاكم دبي علنا وبشكل غير مسبوق عن “خيانة، اعتداء، ألاعيب، كذب، إهانة، براهين وإدانة” لشخص لم يسمه بالاسم. ورجحت العديد من وسائل الإعلام وحتى منظمات حقوقية، أنها هجاء موجه بشكل مباشر ضد الأميرة هيا، وقد يشير إلى وجود أزمة حقيقية في العلاقة بين الزوجين.

ولدت الأميرة هيا في عمان سنة 1974، وهي ابنة ملك الأردن الراحل حسين بن طلال، والملكة علياء الحسين التي توفيت في تحطم طائرة مروحية سنة 1977. وهي أخت ملك الأردن الحالي عبد الله الثاني.

وتزوجت الأميرة هيا من الشيخ محمد بن راشد سنة 2004، وهي خريجة جامعة أوكسفورد المرموقة، حيث كانت تدرس الفلسفة، السياسة، والاقتصاد.

ورزقت هيا ومحمد بن راشد بطفلين هما الشيخة الجليلة والتي ولدت في 2 ديسمبر/كانون الأول 2007، والشيخ زايد الذي ولد في 7 يناير/كانون الثاني 2012.

والأميرة هيا رياضية أولمبية سابقة، فقد مثلت بلادها في ألعاب سيدني سنة 2000 في رياضة الفروسية عن فئة قفز الحواجز، وهي أيضا ناشطة إنسانية وسفيرة الأمم المتحدة للسلام. كما أنها الأردنية الوحيدة التي تملك رخصة سياقة الشاحنات الثقيلة.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Sharp edge يقول

    لا تفوتكم قناة وزارة الحج والعمرة على اليوتيوب .. شوفوا القنوات المضافة عندهم !! قنوات طبخ ههههههههههه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.