هكذا أخرس مغرّدون عُمانيون وعرب مستشار “ابن زايد” بعد تطاوله وإساءته لرواية الكاتبة العُمانية جوخة الحارثية

1

ردّ مغرّدون عُمانيون وعرب على مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، بعد إساءته وتطاوله على رواية “سيدات القمر” للكاتبة والروائية العمانية، جوخة الحارثية، التي فازت بجائزة “مان بوكر” العالمية لعام 2019، ووصف بأنها “بايخة”. على حدّ تعبيره

واعتبر المغرّدون أن “عبدالخالق عبدالله” وصل لمرحلة متقدمة في كُره كل ما يتعلق بسلطنة عمان؛ نظراً لأن تغريدته لا علاقة لها بنقد العمل، بدليل إيحائه “غير البريء” أن أجمل مافي الرواية ذكر دبي 7 مرات وفق قوله.

ورآى آخرون أن مستشار “ابن زايد” لديه حساسية مفرطة كون الكاتبة عمانية الجنسية، وهي أول كاتب عربي يمنح الجائزة الدولية.

فيما عبّر بعضهم عن استيائهم من “عقدة النقص” التي قالوا إن “عبدالخالق عبدالله” وغيره من الكُتّاب الإماراتيين يعانون منها أمام كل ما هو عماني.

وقال مغرّدون إنّ مستشار “ابن زايد” أراد بالهجوم على رواية “سيدات القمر” للكاتبة العُمانية جوخة الحارثي، حرف الأنظار عن زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي “يسرائيل كاتس” الأحد لأبوظبي، وتجوّله في مسجد زايد، ولقائه مسؤولاً إماراتياً قالت عنه وسائل إعلامٍ عبرية إنه “كبير”.

وكان مستشار محمد بن زايد، ادّعى في تغريدةٍ له أنّه انهى قراءة الرواية ووجدها “متواضعة لغة وحبكة وسردا وحتى النهاية بايخة وبعض القصص محشورة حشرا”.حسبما زعم

وأبدى مستشار “بن زايد” استغرابه من فوز هذه الرواية المتواضعة بجائزة بوكر الدولية 2019، قائلاً: “ما الذي لفت نظر لجنة بوكر في هذه الرواية”.

وزعم أن اهم ما في هذه الرواية انها ذكرت اسم مدينة دبي 7 مرات!.

ورواية “سيدات القمر” هي من النوع الاجتماعي الطويل، وتصور تحوُّل سلطنة عمان من مركز لتجارة الرقيق إلى دولة منتِجة للنفط، وهي أول رواية كُتبت بالأساس باللغة العربية وتفوز بالجائزة الدولية.

وتتقاسم مؤلِّفة الرواية، العُمانية جوخة الحارثي، الجائزة البالغة قيمتها 63 ألف دولار، مع مترجمتها، مارلين بوث.

وتُعتبر الجائزة التي تُمنح كل عام لأفضل كتاب مترجَم إلى اللغة الإنجليزية نُشر ببريطانيا، الجائزة الأهم في العالم للروايات المترجَمة، وهي مختلفة عن جائزة البوكر الأكثر شهرة، والتي تُمنح للروايات المنشورة أصلاً باللغة الإنجليزية.

ووصفت بيتاني هيوز، رئيسة لجنة التحكيم، رواية “سيدات القمر” بأنَّها “عمل أدبي استحوذ على العقول والقلوب على حد سواء”.

وتفوقت رواية جوخة الحارثي على روايات لأسماء شهيرة، من بينها المؤلفة البولندية أولغا توكاركوك، التي فازت بجائزة العام الماضي عن روايتها “Flights”؛ وآني إيرنو، الكاتبة الفرنسية الشهيرة.

والحارثي حاصلة على شهادة دكتوراه في الشعر العربي من جامعة إدنبره في أسكتلندا، وهي تدرس الأدب راهنا في جامعة السلطان قابوس في مسقط.

وللحارثي مجموعتين من القصص القصيرة وكتابا للأطفال وثلاث روايات باللغة العربية. وقد ترجمت بعض أعمالها إلى الإنكليزية والألمانية والإيطالية والكورية والصربية.

وبلغت قيمة الجائزة المالية 50 ألف جنيه إسترليني (حوالى 60 ألف دولار) تقاسمتها الحارثي مع مارلين بوث وهي أستاذة جامعية أمريكية.

وسبق للحارثي أن نالت جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب عن روايتها “البرتقال المر” في 2016.

وقد استحدثت جائزة “مان بوكر الدولية” في 2005 وتهدف إلى التشجيع على قراءة أعمال ذات نوعية عالية من كل أرجاء العالم. ومن الفائزين السابقين بها الأمريكي فيليب روث والنيجيري سينوا اشيبي والإسرائيلي دافيد غروسمان.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    الجوائز العالمية لا تمنح لوجه الله ! وبالطبع لا تمنح للعمل المتميز أدبيا والعمل الراقي ثقافيا ! وإلا فاز بها العقاد والحكيم وطه حسين بدلا عن نجيب محفوظ ! وعالميا لفاز بها تولستوي ودوستوفسكي وجوركي وهم من أساطين الثقافة العالمية وليس الروسية فقط بدلا عن سولجنستين الذي فاز بها لسبب سياسي لمعارضتة النظام الشيوعي! وعندما يحصل شخصية ما على جائزة عالمية ومن بلد غير معروف موقعه الجغرافي على الخارطة هنا يثار الشبهات ولا يخفى على احد ان هذا البلد ليس معروفا ثقافيا ولا علميا ولا يساهم في أية منجز حضاري سوى العمالة للصهاينة والفرس ! ويزداد الشكوك كلما عرف الشخص بأن الجائزة في الدورة السابقة هبت لأديب إسرائيلي في رواية اسمها : حصان يمشي داخل بار ! خخخخخخخ1 مسقط وعمان توأمة مع الصهاينة في كل زمان ومكان ! وفضائح في كل الاتجاهات! هععععع! وصولا إلى القمر !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More