القرار اتخذ على العشاء في الرياض بحضور كوشنر.. تيلرسون يفجر مفاجأة ويكشف لأول مرة خبايا حصار قطر

0

ذكرت وكالة “رويترز” للأنباء أن وزيرا الخارجية والدفاع الأمريكيين السابقين ريكس تيلرسون وجيمس ماتيس لم يكونا على علم بشأن محاصرة رغم علم وستيف بانون بها.

جاء ذلك في إحاطة “تيلرسون” المغلقة للكونغرس الأمريكي، والذي أكد أن قرار معاقبة قطر اتخذ في جلسة على العشاء قبل القمة الخليجية التي سبقت القمة الإسلامية في الرياض ٢٠١٧ وضمت جاريد كوشنر وستيف بانون وقادة والإمارات وفق أحد العاملين في الكونغرس.

وأدلى وزير الخارجية الأمريكي السابق بشهادته في الإحاطة المغلقة أمام الكونجرس، وقال إنه كان في الرياض (خلال القمة الإسلامية ٢٠١٧) ولم يكن يعرف أن التوتر تصاعد لهذه الدرجة (بين دول خليجية و قطر).

كما لم يكن “تيلرسون” على علم أن كوشنر وعائلته كانوا يسعون للحصول على تمويل من صندوق قطر السيادي لتمويل برج يملكونه في نيويورك.. حسب قوله.

وذكر أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تميم وزوجته العنود، يمتلكان تفكيراً تقدميا للغاية ولديهم تفكيراً إصلاحياً لشعبهم بطريقة إيجابية وهم بذلك يخلقون ضغطا على بقية الدول في المنطقة.

ولفت الوزير الأمريكي السابق إلى أن القطريين بعد ثروة الغاز أصبحوا أكثر استقلالية وتحديدا في السياسة الخارجية وأصبحوا يقومون بالكثير من الأشياء معظمها بطريقة إيجابية وأعتقد أن ذلك قاد لتعارض الرؤى بين الأطراف.

وتابع:”تخلي الأمير الوالد عن السلطة لابنه تميم دفع بعض قادة المنطقة للاعتقاد بان الوقت بات مناسبا لاحداث تغيير الذي أرادوه في قطر ومن هنا كانت بداية الحصار.”

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي السابق أن قطر والامارات كانتا تريدان استضافة مقر القيادة المركزية الاميركية بعد الانسحاب من السعودية وانتهى الامر باختيار قطر.

وأكد أنه لم يسمع أي شكاوى سعودية أو إماراتية بشأن سلوك قطر خلال حضوره للقمة الإسلامية في الرياض عام ٢٠١٧ أو خلال الاسبوع الذي سبقها أثناء حضوره التحضيرات.

وشرح أيضا كيف غير السعوديين مقعد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بعد أن كان على طاولة عشاء مع الوزير تيلرسون (في ٢٠ مايو ٢٠١٧) إلى مقعد اخر قرب المطبخ في خطوة لإهانته.

وقال “تيلرسون” إنه تحدث مع القيادة القطرية بالهاتف (بعد اختراق ) وأكدوا له أن كل ما ورد في الخبر المنشور بالوكالة كاذب وأنه ليس لديه أي شك فيما أبلغوه به.

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو 2017، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

وتسعى دول الحصار وخاصة منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.