احتفاء قطري وعربي بأمير قطر في الذكرى السادسة لتوليه الحكم.. السلطان قابوس وملك المغرب أول المهنئين

0

تصدر وسم “” قائمة الوسوم الأكثر تداولا على موقع التواصل تويتر في ، تزامنا مع حلول الذكرى السادسة لتولي بن حمد آل ثاني حكم البلاد.

واحتفى القطريون بأميرهم عبر الوسم على نطاق واسع، ودونت آلاف التغريدات المشيدة بإنجازاته وحكمة القيادة القطرية التي قادت الدولة إلى مصاف الدول المتقدمة وجنبتها مخاطر كارثية.

وأشاد المغردون بسياسات الأمير تميم الداخلية والخارجية، ونصرته للشعوب التي تتوق إلى الحرية، بالإضافة إلى مساهمته الفعالة في ازدهار بلاده اقتصاديًا.

وكان السلطان قابوس بن سعيد سلطان عٌمان، من أوائل الرؤساء المهنئين للأمير تميم، وبعث له ببرقية تهنئة، بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم، ضمنها أطيب تهانيه وأصدق تمنياته له بوافر الصحة والهناء والعمر المديد، سائلًا الله عز وجل أن يعيد على الأمير تميم هذه المناسبة وأمثالها وقد تحـقق للشعب القطري الشقيق المزيـد مما يتطلع إليه من تقدم ورقيّ وازدهار.

كما بعث الملك محمد السادس أيضا ببرقية تهنئة إلى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بذكرى توليه مقاليد الحكم.

وأعرب الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني الى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مشيدا بما تحقق للشعب القطري من إنجازات ومكتسبات هامة على درب التنمية الشاملة.

ومن العام الأول لتولي الشيخ تميم الحكم بقطر في 25 يونيو 2013، حرص على تعزيز وتقوية التنمية السياسة والاقتصادية والاجتماعية والرياضية التي بدأ بها الأمير الوالد، وكان في ذلك الوقت أول زعيم عربي شاب (33 عاماً) وأحد أبرز حكام العالم بهذا السن.

وقبل الوصول إلى الحكم تدرج الشيخ تميم في مناصب الدولة القطرية، إذ شغل منصب رئيس مجلس إدارة هيئة الأشغال العامة والهيئة العامة للتخطيط والتطوير العمراني، ورئيس مجلس إدارة جهاز قطر للاستثمار، إضافة إلى توليه رئاسة مجلس أمناء جامعة قطر ورئاسة اللجنة الأولمبية الأهلية القطرية.

كذلك تولى منصب نائب القائد العام للقوات المسلحة القطرية، ونائب رئيس مجلس العائلة الحاكمة، إضافة إلى أنه شغوف بالرياضة ويشرف على ملف مونديال العام 2022 الذي ستستضيفه قطر.

وفي عهده حافظت قطر على تفوقها السياسي والاقتصادي العالمي والإقليمي على مختلف الأصعدة، رغم تعرضها لأسوأ أزمة في تاريخ المنطقة، بحصار فرضته عليها والإمارات والبحرين منذ منتصف عام 2017.

لكن الأزمة حرفتها حنكة السياسة القطرية حتى باتت متقدمة في مجالات شتى، وزادت تلاحم الشعب والقيادة، التي حرص أميرها في أكثر من مناسبة على النزول للشارع والسلام على المواطنين.

وبرزت بشكل واضح لمسات الأمير تميم والمسؤولين القطريين بعد فرض كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارًا على الدوحة في يونيو/ حزيران 2017، إذ أدت الخطط القطرية إلى تخفيض آثار الحصار بشكل ملموس، لا بل تعدى ذلك إلى تحسين الأداء في شتى المجالات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.