نجل مرسي يكشف في لقاء حصري ملابسات وفاة والده وماذا شاهدوا على جثته لحظة تغسيله

0

أكد عبد الله مرسي نجل الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، وجود “شبهة جنائية” في حادث وفاة والده المفاجئة أثناء جلسة محاكمته الأسبوع الماضي، وكشف عن تفاصيل جديدة تتعلق بالترتيبات التي جرت بعد وفاة والده، وتجهيزه للدفن.

وفي أول حوار له بعد وفاة والده أكد عبد الله للجزيرة مباشر، أن النظام المصري مارس جريمة قتل ممنهجة بحق والدي على مدار السنوات الماضية حتى تبدو وفاته طبيعية.

وقال إن محاولة قتل والدي بدأت منذ اعتقاله قبل 6 سنوات وأكدنا ذلك في تقارير على مدار السنوات الماضية.

وكشف نجل مرسي عن تلقي أسرة الرئيس الراحل  تهديدات من أجل الكف عن الحديث عن ظروف وفاته، مضيفا “ولكننا لن نسكت، والدي كان في عزلة تامة عن العالم على مدار السنوات الماضية وكان يتعرض لانتهاكات ممنهجة.”

وأضاف:”والدي قدم روحه فداء لهذا الوطن ودفاعا عن حق الشعب في اختيار من يحكمه، وطالبنا كثيرا منظمات دولية بالتدخل لإنقاذ حياة والدي وندعو الآن إلى تحقيق دولي في ملابسات وفاته.”

وقال نجل مرسي إنهم علموا بنبأ الوفاة من وسائل الإعلام وقام الانقلاب بالاتصال بهم عدة مرات وعبر محامي الرئيس الراحل عبد المنعم عبد المقصود.

وأشار عبد الله  إلى أن قوات الأمن نقلتهم إلى سجن ليمان طرة، وأجرت لهم تفتيشا مهينا ومشددا تحت تصوير الكاميرات في كل مكان، بالإضافة إلى إحضار نجله أسامه المعتقل حاليا من السجن.

وأوضح أن السلطات قامت بإجبارهم على التوقيع على أوراق، تفيد بأن الوفاة طبيعية أنهم رفضوا وجود أحد من عناصر الأمن داخل غرفة الغسل في مستشفى السجن، وطلبوا منهم المغادرة، لافتا إلى أن شقيقه أحمد وهو طبيب، عاين الجثة ووجد فيها آثار إصابة بالكتف، جراء سقوط داخل المحكمة لحظة وفاته.

وشدد على أن الأسرة رفضت أن يحمل أو يصلي على الجثمان أحد من عناصر الأمن وقاموا بالصلاة عليهم وحدهم، ورافق بعد ذلك الجثمان زوجته وهو شخصيا إلى المقبرة بواسطة سيارة إسعاف محاطة بالمئات من الأمن.

ولفت عبدالله مرسي إلى أن المعتقلون في السجون المصرية ممنوعون من حقوقهم بما فيها الزيارة والتريض منذ يوم وفاة والدي.

واختتم:”أدعو الشعب المصري إلى الوحدة في مواجهة النظام المسؤول عن دماء أبناء الجيش والشرطة التي تراق في سيناء.”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.