السيسي أول المهرولين لتلبية نداء ترامب.. مصر تبرر مشاركتها بمؤتمر البحرين وهذه حقيقية الوطن البديل للفلسطينيين بسيناء

1

جاء النظام المصري الذي يرأسه عبدالفتاح السيسي ضمن أوائل المهرولين لتلبية نداء دونالد ترامب للمشاركة بمؤتمر البحرين الممهد لصفقة القرن، وتبريرا لهذه المشاركة أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن مشاركة بلاده ستكون لتقييم الوضع، مشددا على أن القرار النهائي في قبوله أو رفضه بيد الفلسطينيين.

وقال شكري في تصريح خاص لـRT، حول ما تردد عن وطن بديل للفلسطينيين في سيناء: “أتصور أن هذا الأمر تم التعبير عن رفضه التام على كافة المستويات من رئيس الدولة إلى كافة مؤسسات الدولة المصرية بأنه ليس هناك أي تنازل عن ذرة وحبة رمل من سيناء التي استشهد من أجلها مواطنون مصريون دفاعا عنها وسعيا لاسترجاعها”.

وأشار إلى أن منتدى البحرين يأتي في إطار طرح من الولايات المتحدة للجهود المبذولة للتوصل لحل نهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ونتوقع أن يصدر بعده المكون السياسي.

وأضاف: “الحل لا بد أن يرتكز على مكون سياسي متصل بمقررات الشرعية الدولية والمبادرة العربية لحل الدولتين، ولكن الجانب الأمريكي فضل أن يطرح المكون الاقتصادي أولا، وللسلطة الفلسطينية الحق في تقييم هذا الشق ومدى تحقيقيه للمصلحة الفلسطينية ومدى قبوله أو رفضه فهذا قرار للسلطة الفلسطينية وليس لطرف آخر الحق في تناوله”.

ومؤتمر “ورشة الازدهار من أجل السلام”، المرتقب في المنامة يومي 25 و26 يونيو/حزيران الجاري، دعت إليه واشنطن لبحث الجوانب الاقتصادية لـ “صفقة القرن”.

و”صفقة القرن”، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

ورفضت السلطة الفلسطينية دعوة واشنطن فوراً بعد الإعلان عنها، واعتبرت أن من يحضر من الفلسطينيين إلى المؤتمر متعاون مع الولايات المتحدة و”إسرائيل”.

ويخشى الفلسطينيون أن تكون خطة السلام الأميركية منحازة لصالح إسرائيل.

وأعلنت الحكومة الفلسطينية مرارا رفضها لها، وصرحت في وقت سابق أن “كل من يعتقد أن صفقة القرن ستمر سيكون واهما”.

وقد أعلنت السلطة الفلسطينية أن أحدا لم يستشرها بشأن المؤتمر الاقتصادي، مؤكدة عدم أحقية أي طرف بالتفاوض نيابة عنها، كما أعلن عدد من رجال الأعمال الفلسطينيين رفضهم دعوات لحضور المؤتمر.

ويواجه المؤتمر رفضاً واسعاً من قبل رجال الأعمال الفلسطينيين داخلياً وخارجياً، رغم توجيه الولايات المتحدة الدعوات لهم لحضور المؤتمر، حيث أراد المدعوون إرسال رسالة موحدة للرئيس ترامب، مفادها “احتفظ بأموالك”، بحسب ما ذكرت صحيفة “نيويورك” الأمريكية.

قد يعجبك ايضا
  1. احمد يقول

    أتحدى عباس و رفاقه من فتح ” والمتحدث باسم الأجهزة الأمنية ”البواسل ” التابعة للسلطة الفلسطينية عدنان الضميري الذي شمت بوفاة “مرسي” ان بفتح فمه و ينتقد السيسي عن هذا الفعل المدان بينما تقول عباس عن الرئيس الشهيد محمد مرسي و قال انه وافق على توطين الفلسطينيين بسيناء في موقف لا ينم على رجولة حيث استغل هذا العباس وجوده بالسجن و هو يعرف انه لا يستطيع الرد للتضييق عليه ــ وحشاه انس قبل ذلك فلو قبل لما عزل من الحكم ــ أملا في رضا محور الشر و بالمناسبة عباس لبس الاسود و ذهب لحضور جنازة الارهابيين بيريز و ربين و بكاهما و لم يكلف نفسه حتى كتابة رسالة تعزية بعد استشهاد الرئيس محمد مرسي كما شمت عدنان الضميري بوفاة مرسي لكنه لن يفعلها مع الصهاينة اذا ما نفقوا بل سيشيد بهم و بمناسبة المشاركة في مؤتمر البحرين فسيذهبون لانهم لا يملكون غير الذهاب و الا سيعاقبهم ترمب و من لم يذهب كعباس فخوفا من رد فعل الفلسطنيين و عقلهم سيكون في البحرين علهم يرمون له بعض الفتات كما فعلوا منذ اوسلو و منه ” الرز” الذي لا ينقطع و يعد وجبة مفضلة و اختصارا صفعة القرن من تاليف عربي خالص لبعض الحكام و اصدار ترامبي بدات منذ اوسلو و الانقلاب على مرسي رحمه الله احدى حلقاتها ليسهل تنفيذها بالادوات المذكورة انفا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.