رسالة قطرية للسعودية والإمارات بعد أن خذلهما ترامب: لغة الحوار هي التي يجب أن تسود بعيدا عن “العنتريات”

0

علق مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية ، على تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجيه ضربة عسكرية لإيران وتخييبه آمال والإمارات، مؤكدا على أن لغة الحوار التي كانت أول الداعين لها هي التي يجب أن تسود بعيدا عن “العنتريات”، حسب وصفه.

وقال “الرميحي” في تغريدة له على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على الأحداث الأخيرة والتوتر بمياه الخليج:”لغة العقل والحوار هي التي يجب أن تسود بعيدا عن “العنتريات” والحروب بالوكالة ، والخليج العربي يحتاج لاصوات العقل والحكمة لا لاصوات التأزيم والمكابرة”

واستهشد  مدير المكتب الإعلامي بوزارة بتصريحات سابقة للشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري قال فيها:”نحث المجتمع الدولي على أن يكون هناك حل للخلافات والتصعيد الذي يحدث بين وطهران، عبر الحوار، تفاديا لتأثيرات الأزمة على منطقة الخليج العربي، وعلى أمنه”

وعلق الرميجي بقوله:”لغة الحوار قطر اول من نادت بها لحل الأزمات بالمنطقة”

ودمر صاروخ إيراني طائرة استطلاع أميركية من طراز غلوبال هوك يوم الخميس الماضي، في حادث قالت واشنطن إنه وقع في المجال الجوي الدولي، وسط تأكيد إيران أن الطائرة سقطت بمياهها الإقليمية.

وفي تصريحات له في واشنطن السبت قبل توجهه إلى منتجع كامب ديفد، أشار ترامب إلى أن حكومته تنتهج نهجا دبلوماسيا بالتحرك لفرض عقوبات جديدة وذلك للضغط على طهران.

وقال ترامب إن العمل العسكري مطروح “دوما على الطاولة”، لكنه أضاف أنه مستعد للتوصل سريعا إلى اتفاق مع إيران قال إنه سيدعم اقتصادها المتعثر.

وقال ترامب إن الاتفاق سيكون تحت شعار “دعنا نجعل إيران عظيمة مجددا”، لافتا إلى أنه سيكون أفضل صديق لإيران، وأنها ستصبح من جديد دولة ثرية إذا تخلت عن مساعي امتلاك سلاح نووي وقبلت بالتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وكتب لاحقا على من كامب ديفد “سنفرض عقوبات إضافية كبيرة على إيران يوم الاثنين. أتطلع إلى اليوم الذي تُرفع فيه العقوبات عن إيران، وتصبح أمة منتجة ومزدهرة مجددا”.

وكان ترامب قد أكد في تغريدات سابقة أن إيران لا يمكنها أن تمتلك سلاحا نوويا، وأضاف أن خطة الرئيس السابق باراك أوباما التي وصفها بالسيئة، كانت ستضع إيران على طريق امتلاك سلاح نووي خلال سنوات قليلة، وأن عملية التحقق الحالية غير مقبولة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.