ابن زايد دمر اقتصاد الإمارات وحولها لـ”فزاعة”.. “شاهد” رجل الخمور خلف الحبتور يصرخ بحثاً عن مخرج للأزمة الخليجية

1

تسببت سياسات ولي عهد أبوظبي والحاكم الفعلي للإمارات، في انهيار اقتصاد الدولة خاصة قطاع العقارات بإمارة دبي، الذي وصل إلى مستوى الحضيض عقب قطع العلاقات مع وفرض الحصار الجائر عليها حيث كان القطريين أساس هذا القطاع وقوامه بالإمارة.

هذا الحال المزري للوضع الاقتصادي في الإمارات دفع المياردير الإماراتي ورجل الأعمال ، للخروج والمناداة بحل جذري وعاجل لهذه الأزمة الخليجية بعد تضرر الوضع الاقتصادي بشدة وهو أحد أكبر رجال الأعمال في الإمارات والشرق الأوسط.

ودعا “الحبتور” في كلمة مصورة نشرها على حسابه بتويتر ورصدتها (وطن) قيادات دول مجلس التعاون الخليجي استشارة مواطني دولهم والاستماع لرأيهم.

وتابع:”فالمصلحة واحدة والنجاح واحد، وهم سند لبعضهم البعض، وهذه الاستشارات والمجالس ستزيد اللحُمة بين القادة والشعب، المواطن هو أكثر خوفاً على مصلحة الوطن، أكثر من اي مستشار اجنبي.”

وفي دعوة صريحة ومناشدة لحل الأزمة الخليجية بشكل عاجل، شدد “الحبتور” أنه لا يمكننا ان نثق بالغرب أو أطراف أخرى، فكل طرف يعمل لمصلحته الخاصة، ومصلحتنا نحن هي بوحدتنا وصدقنا مع بعض واعتمادنا على أنفسنا.

وكشف تقرير للإذاعة الرسمية الألمانية (دويتشه فيله)، نُشر نهاية الشهر الماضي، أن نموذج إمارة دبي للنجاح الاقتصادي يمرّ بأزمة صعبة، وسط تراجع في أسعار العقارات بنسب تراوحت بين 5 و10%.

وتوقّع التقرير، مستنداً إلى رواية محللين وخبراء اقتصاديين، أن يستمرّ تراجع أسعار العقارات بإمارة دبي خلال العام القادم (2019)، فضلاً عن تسجيل ركود في حركة السفر، وتراجع البورصة بنسبة نحو 13%.

وشهد سوق العقارات المبيعة في دبي -وهو أحد أعمدة اقتصاد الإمارة- تراجعاً بنسبة 46%، في الربع الأول من 2018، بينما تراجع سوق العقارات الجاهزة بنسبة 24%.

ولفت التقرير الألماني إلى أن هناك ركوداً في حركة السفر إلى دبي، التي باتت تعاني من حركة هجرة متزايدة للكفاءات الأجنبية العاملة فيها؛ لأسباب من أبرزها تراجع فرص العمل والدخل وارتفاع تكاليف المعيشة.

ورأى أن مساعي دبي للخروج من أزمتها تصطدم بتوجّه الاستثمارات العالمية إلى أسواق بديلة، واستمرار تدنّي أسعار النفط، وتراجع مستوى الدخل، والتوترات الجيوسياسية الحادّة في منطقة الشرق الأوسط.

جدير بالذكر أن عدد السياح الأجانب الذين زاروا دبي تراجع بنسبة 0.5%، في النصف الأول من العام الحالي، وهي وتيرة نمو أبطأ بكثير من تلك المسجَّلة عام 2017، والتي سجّلت ارتفاعاً بنسبة 10.6%.

ودفعت هذه الأزمة التي تمرّ بها الإمارات -ودبي خصوصاً باعتبارها العاصمة الاقتصادية للدولة- شركة “إعمار”، إحدى أهم وأكبر شركات الإنشاءات والعقارات الإماراتية، إلى عرض سلسلة من أصولها للبيع.

وقبل عامين قطعت الإمارات ومعها والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة، لينتهي بذلك دور دبي كأهم مركز للتجارة القطرية، فعدد كبير من الشركات ورجال الأعمال القطريين كانوا يعملون من دبي، وبعد الأزمة عادوا إلى الدوحة، ومعظم البضائع القطرية كانت تُستورد عبر ميناء “جبل علي”.

كما أن قطر اتجهت عقب الأزمة إلى موانئ بديلة لاستيراد بضائعها؛ مثل الكويت وسلطنة عُمان والهند وباكستان.

كما تأثر اقتصاد دبي بمحاولات الولايات المتحدة والسعودية والإمارات والبحرين للضغط على اقتصاد إيران عبر تقليص علاقاتها المالية معها؛ لأن حجم التبادل التجاري بين طهران ودبي كبير ويرتفع بشكل سنوي.

قد يعجبك ايضا
  1. مسمار يقول

    ملك الخمور والمواخير صار ينصح ماشاء الله مات يهودي اليوم خذها مني يا خمرجي لو تتوب انت عن الخمور ما تتوب الحكومات الخليجيه من حق ترامب ….متعودة ديما .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.