بعد ظهوره “ضاحكا” على الهواء عقب وفاة مرسي.. أمين الإخوان محمود حسين يعتذر: “كل ابن آدم خطاء”

0

أصدر الدكتور ، الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، بيانا يعتذر فيه عن ظهوره ضاحكا على الهواء في لقائه مع الإعلامي محمد ناصر، عقب وفارة الرئيس الراحل ، اللقاء الذي أثار جدلا واسعا وتسبب في هجوم عنيف عليه.

المنصف المرزوقي في أول ظهور له عقب وفاة مرسي VS محمود حسين أمين التنظيم في أول ظهور له عقب وفاة مرسي

Posted by ‎أنس حسن‎ on Thursday, June 20, 2019

ونشر “حسين” البيان على صفحته بفيس بوك ورصدته (وطن) حيث كتب مبررا:”أعتذر إليكم جميعا ، وأخص بالذكر كل من تأذت مشاعره أو أصابه الضيق من الصورة التي تناقلها البعض والمأخوذة من لقائي مع الإعلامي الأستاذ محمد ناصر على قناة مكملين مساء 19-6-2019 م حول الرئيس الشهيد محمد مرسي يرحمه الله.”

بسم الله الرحمن الرحيمإخواني وأخواتي في داخل جماعة الإخوان المسلمين وخارجها من المهتمين بشئونها والمتابعين لأخبارها…

Posted by Mahmoud Hussien on Friday, June 21, 2019

وتابع موضحا:”وأذكر نفسي وإياكم أن كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين ، ولعلي أكثركم خطأً وذنوباً، ونسأل الله لنا جميعا أن يغفرلنا ذنوبنا وأخطاءنا.”

واختتم محمود حسين منشوره بشرح المشهد الذي أثار جدلا واسعا:” تفسيرا وليس تبريرا فالشكل الذي ظهرت به الصورة كانت ابتسامة استغراب من السؤال ولم يكن أبدا فرحا والعياذ بالله ، لأن السؤال كان يحمل “دون قصد من الأستاذ محمد ناصر” وكأن الإخوان بلا مشاعر إلا إذا كان هناك بكاء أمام الآخرين”

وتابع:”وهو مظهر للحزن ولكنه ليس المظهر الوحيد، فكثير منا يحب أن يظهر أمام الآخرين متماسكا قويا وربما يؤثر البكاء حين يخلو مع نفسه.”

وكان ظهور أمين عام جماعة الإخوان الدكتور محمد حسين، على شاشة “مكملين” مع الإعلامي محمد ناصر للتعقيب على وفاة الرئيس الراحل محمد مرسي قد أثار جدلا واسعا بعدما ظهر “حسين” ضاحكا، واضطر القيادي الإخواني لإصدار هذا البيان التوضيحي عقب الضجة الواسعة والهجوم الذي طاله.

وتوفي مرسي، الإثنين، بعد 6 سنوات قضاها في السجن، إثر إطاحة قادة الجيش به، صيف 2013، بعد سنة واحدة قضاها في الحكم.

وأثيرت شكوك كثيرة في ملابسات وفاته من قبل سياسيين، وبرلمانيين، وحقوقيين، ومفوضية حقوق الإنسان الأممية؛ حيث اعتبرها البعض “قتلا متعمدا” بسبب الإهمال الطبي، وطالبوا بتحقيق دولي في الأمر.

غير أن القاهرة رفضت هذه المزاعم، وقالت إنها “لا تستند إلى أي دليل”، و”قائمة على أكاذيب ودوافع سياسية”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.