“شاهد” لحظة إسقاط القوة “الجوفضائية” التابعة للحرس الثوري الإيراني الطائرة الأمريكية

1

نشر الحرس الثوري الإيراني مشاهد قال إنها للحظة استهداف وإسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن الطائرة الأميركية أسقطت بعد استهدافها بواسطة الدفاع الجوي للقوة “الجوفضائية” التابعة للحرس الثوري، لدى دخولها المجال الجوي الإيراني جنوبي البلاد لجمع المعلومات والتجسس.

واعتبر الحرس الثوري أن طهران لا تريد الحرب، لكنها مستعدة لها بالكامل.

والطائرة المسيرة “غلوبال هاوك” او RQ-4C التي اسقطتها إيران، تعد من احدث طائرات التجسس في العالم وتقدر قيمها باكثر من 200 مليون دولار.

كما نشرت وزارة الدفاع الأميركية صورة قالت إنها لمسار رحلة الطائرة المسيرة التي أسقطتها إيران دون أن تقدم شرحا مفصلا للصورة.

وذكرت وكالة رويترز أن نشر الولايات المتحدة للصورة يبدو أنها محاولة لتعزيز روايتها بأن الطائرة أسقطت في المجال الجوي الدولي.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبر أن إيران ارتكبت خطأ جسيما بإسقاطها الطائرة الأميركية المسيرة، وقال إن شكل الرد سيحدد قريبا.

لكنّ ترامب تراجع عن قرارٍ اتخذه لشن عملية لتوجيه ضربات عسكرية لإيران ردا على إسقاط طائرة أميركية مسيرة، في الدقائق الأخيرة.

وكانت الضربة مقررة قبل فجر الجمعة لتقليل الخطر على العسكريين أو على المدنيين. وفقاً لما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين

ونقلت عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن ترامب وافق في البداية على هجمات على عدد من الأهداف الإيرانية، مثل بطاريات الصواريخ وأجهزة الرادار.

وبحسب مصادر الصحيفة فإن الطائرات كانت محلقة والسفن كانت في مواقعها، لكن لم تنطلق أية صواريخ عندما صدر لها أمر بالمغادرة.

وقالت الصحيفة إنه من غير الواضح ما إذا كان ترامب قد غير رأيه من تلقاء نفسه، أم أن الإدارة غيرت القرار لأسباب لوجستية أو إستراتيجية.

كما لم يكن واضحا ما إذا كان مقررا للهجمات أن تستمر أم كان مقررا أن تكون عملية واحدة.

وقالت الصحيفة إن البيت الأبيض ومسؤولين في البنتاغون رفضوا التعليق في هذا الشأن.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of ابوسعود
    ابوسعود يقول

    والله مهم سهلين ،،
    طائرة بهذا الحجم التكنلوجي العالمي العصري والحديث يتم اسقاطها بأول صاروخ جوي مضاد بأصابة بليغة في عمق المنتصف ..
    هذا شيئ ليس بالسهل ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More