بعد استهداف ناقلتي النفط .. هل تلوّثت مياه بحر عُمان بمواد نفطية وزيتية؟؟ مختصّ عُماني يُجيب

0

بعد حادث استهداف السفينتين في وخارج المياه الإقليمية العمانية، طُرحت تساؤلات كثيرة عن مدى تأثر المياه بملوثات هذه السفن، خصوصًا وأنها كانت ناقلات لمواد نفطية وزيتية، وتساؤلات عن الجهود التي تبذلها الجهات الرسمية في حماية أراضي السلطنة وبحرها من مخلفات هذه الحوادث، من تلوث وإيذاء للحياة الفطرية الطبيعية التي تزخر بها السلطنة.

صحيفة “أثير” بدورها بحثت عن الجهود المبذولة والمخفية عن الكثيرين، وكيف سعت الجهات المختصة فور تلقي البلاغ وبتسارع كبير إلى التعامل مع الموضوع، حيث قامت البحرية السلطانية العمانية فورًا بالتوجه إلى أماكن وقوع الحوادث البحرية لتقييم الأضرار والوقوف على أي ضرر قد تتعرض له السلطنة بما فيه التلوث البحرية.

وأفادت معلومات حصلت عليها “أثير” بوقوع الحادثين للناقلات النفطية بالقرب من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الأولى ناقلة (Front Altair) وتحمل 75 ألف طن من مادة (Naphta) سريعة التبخر، وتبعد 120 ميلا بحريا عن المضيق، و150 ميلا عن إمارة الفجيرة، وتبعد 180 ميلا بحريا عن أقرب نقطة لسواحل السلطنة، أما الناقلة الثانية (Kokuka courageous ) فتبعد 90 ميلًا بحري عن ولاية المصنعة وهي تحمل مادة ميثانول سريعة التبخر.

من جانبه، قال المهندس عمران الكمزاري مدير مركز مراقبة عمليات التلوث بوزارة البيئة والشؤون المناخية انه فور نشر الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن انفجار حدث في سفينتين ببحر عمان، سارعت الوزارة مباشرة بالتنسيق والاتصال بمركز المساعدة المتواصلة للطوارئ البحرية (ميماك)، للتأكد من صحة الخبر.

ويضيف أنه بعد وصول التأكيد مباشرة تم اتخاذ اللازم نحو التأهب والاستعداد من فريق الدعم والاستجابة لحوادث التلوث البيئي التابع للوزارة، كما استعدت وتأهبت جميع جهات مكافحة التلوث وتم التنسيق لمعرفة أنواع الناقلات البحرية المتأثرة بالحوادث وحمولتها، للتعرف على الخامات التي تحملها هذه السفن وكيفية التصدي لها في حال وجود تلوث.

كما تم التنسيق فورًا مع أعضاء فريق الخطة الوطنية لمكافحة التلوث بالزيت في السلطنة والتنسيق مع مركز الأمن البحري أولًا بأول، وهو شريك مع الوزارة والجهات الأخرى في حماية البيئة البحرية العمانية العمانية.

كما تم إرسال سفينة البحرية السلطانية العمانية إلى موقع الحدث في اليوم نفسه، وكذلك طائرة ألكاسا التابعة لسلاح الجو السلطاني لتلبية نداء الواجب وواجب الاستغاثة، وبعد المسوحات التي قامت بها طائرة ألكاسا والسفينة البحرية، اتضح أنه لا يوجد أي تلوث زيتي في البحر أو في البيئة المحيطة بالناقلات البحرية المنكوبة.

كما تم التنسيق مع الهيئة العامة للأرصاد الجوية وتم توفير بيانات التيارات المائية والرياح لمدة 3 أيام قادمة لتكون السلطنة مستعدة لأي حادث تلوث قد يحدث خلال اليومين القادمين جراء هذه الحادثة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.