“شاهد” نائبة تونسية تصرخ في البرلمان وترفض قراءة الفاتحة على روح محمد مرسي.. اعتبرت الترحم عليه “أخونة”

6

أثارت نائبة بالبرلمان التونسي جدلا واسعا عندما اعترضت على دعوة رئيس كتلة “حركة النهضة” لقراءة الفاتحة على روح الرئيس المصري الراحل محمد مرسي بمجلس النواب.

وكان رئيس كتلة حركة النهضة، نور الدين البحيري، دعا، الثلاثاء، خلال مداخلته بالجلسة العامة بمجلس النواب إلى تلاوة الفاتحة على روح الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، تزامنا مع صلاة الغائب على روحه في العديد من دول العالم.

https://www.facebook.com/watch/?v=1922404004528265

ومباشرة بعد دعوة البحيري، عبّرت النائبة المستقيلة من حركة “نداء تونس”، ، عن رفضها القاطع للمقترح وقالت: “لا لأخونة البرلمان التونسي، ولا للترحم على زعيم الإخوان المسلمين”.

وأضافت: “وإذا النهضة ترتبط بالإخوان أدعو إلى تصنيفها حركة إرهابية”.

وبعد تصريحها الحاد، غادرت النائبة فاطمة المسدي الجلسة لتتبعها النائبة عن حزب “آفاق تونس” ريم محجوب، في إشارة إلى رفضهما قراءة الفاتحة على روح الراحل محمد مرسي.

وخلف احتجاجها جدلا وسط نواب التونسيين، كما ارتفعت حدته بين نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي الذين استنكروا موقفها.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    الارهاب العلماني فاق كل الاعمال الارهابية التي شهدتها الكرة الارضية..ارهاب العلمانيين أقرب الى الكلاب المتوحشة وهي تترصد الضحايا من الآدميين والحيوانات

  2. خالد يقول

    ماذا تتوقع من شرموطة

  3. سعيد يقول

    الهذه الدرجة يكرهون الاسلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله اكبر الله اكبر عليهم

  4. محسن يقول

    هذه امرأة منحلة ولا يوجد لها من يحكمها ما عندها أى أدب ومثل هؤلاء نسوا الله فانساهم أنفسهم مريضة نفسيا و عقليا فدعوها تنهق كالحمير

  5. البيرق يقول

    ليش تعرف تقرأ الفاتحة؟

  6. تلسكوب يقول

    ترعرعت وكبرت في بيت غير إسلامي يقدس فيه الفرنسي ويدين مذهب الفرانكفونيه والعلمانية الشركية الصليبية. وهذا يجعلها تتصرف بهذه الوحشية وقلو الحياء والأدب. وهذا أيضا يجعلها تعادي كل ماهو إسلامي . فرنسا الصليبية تركت مستعمراتها ولكنها موجودة ومسيطرة في عقول كثير من سمتهم العلمانيين (سابقا شيوعيون ) ومنهم الشواذ ومذمني المخدرات والكحول الذين يكنون الولاء والتبعية لفرنسا الاستعمارية الصليبية. السؤال هنا: كيف أصبحت هذه الكائنه العارية من الأخلاق والأدب والاستحياء في البرلمان؟ ومن انتخبها؟ من الواضح ان الشعوب والأوطان تحتاج مرة اخري لقيام تحرير بلادهم حتي يكون مكان كائن مثل هذه السافلة واخواتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.