السعودية “رضخت” وقررت عدم إعدام مرتجى القريريص.. مسؤول سعودي يكشف موعد الافراج عنه

0

نقلت وكالة “رويترز” للأنباء، عن مسؤول سعودي، قوله إن الفتى الذي حددت المحكمة العشرين من الشهر الجاري موعداً لمحاكمته حسب ما نشر حساب “معتقلي الرأي”، لم يجري إعدامه وربما يجري الافراج عنه بحلول 2022.

وكان حساب “معتقلي الرأي”، كشف بالامس أن السلطات حددت جلسة الخميس المقبل، موعداً لمحاكمة القريريص الذي طالبت المحكمة بإعدامه لمشاركته في فعاليات اعتبرتها “مناهضة” للحكومة.

وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه، إن مرتجى قريريص، الذي ألقى القبض عليه في سبتمبر/ أيلول 2014، صدر ضده حكم مبدئي بالسجن 12 عاما مع احتساب المدة التي قضاها منذ القبض عليه وأربع سنوات مع وقف التنفيذ لصغر سنه. ويمكن استئناف الحكم.

وقال المسؤول: “لن يُعدم”.

وذكرت جماعات حقوقية من بينها منظمة العفو الدولية هذا الشهر، أن النائب العام السعودي طلب الحكم بإعدام قريريص بسبب سلسلة من الجرائم قالت تلك الجماعات إن بعضها حدث عندما كان عمر قريريص عشر سنوات.

وسُلط الضوء بشكل متزايد على سجل في مجال حقوق الإنسان منذ مقتل الصحافي جمال خاشقجي في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي واحتجاز ناشطات مدافعات عن حقوق المرأة ما زالت محاكماتهن مستمرة.

وقالت الحكومة النمساوية يوم الأربعاء إنها تعتزم إغلاق مركز للحوار الديني تموله السعودية في فيينا بعد أن حثها البرلمان على السعي لمنع إعدام قريريص المحتمل.

وفي أبريل/ نيسان أعدمت السعودية 37 رجلا بحد السيف بسبب جرائم إرهابية. وقال كبير مسؤولي الأمم المتحدة عن حقوق الإنسان إن معظمهم من الشيعة الذين ربما لم يحصلوا على محاكمات عادلة وكان ثلاثة منهم على الأقل من القصر عندما صدرت ضدهم الأحكام.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان على موقعها الإلكتروني في وقت سابق من الشهر الجاري إن قريريص وضع في سجن انفرادي لدى اعتقاله وتعرض للضرب والترهيب خلال استجوابه. وتنفي السلطات السعودية ادعاءات التعذيب وتقول إنه ليس لديها سجناء سياسيون.

وأصبحت المنطقة الشرقية التي تقطنها أغلبية شيعية محور اضطرابات وقعت في أوائل 2011 مع مطالبة مظاهرات بإنهاء التمييز وإجراء إصلاحات في النظام الملكي المحافظ.

وتنفي السعودية وجود أي تمييز ضد الشيعة، وقالت إن بعض الاحتجاجات والهجمات التي قام بها متظاهرون شيعة حرضت عليها إيران على الرغم من نفي نشطاء محليين ذلك.

وتزايدت المخاوف من حدوث مواجهة أوسع في المنطقة بعد تعرض ناقلتي نفط لهجمات يوم الخميس في خليج عُمان والتي أنحت الولايات المتحدة باللوم فيها على إيران.

ونفت إيران أي دور لها في الهجمات التي وقعت جنوب مضيق هرمز الذي يعد طريقا ملاحيا مهما لعبور النفط. وقال المسؤول السعودي إن قريريص قام بتصنيع واستخدام قنابل مولوتوف في سلسلة هجمات ضد الشرطة وصيدلية استخدم فيها أسلحة نارية أيضا بعد قيام خلية إرهابية بتجنيده.

وأضاف المسؤول إن هجوما آخر شارك فيه قريريص استهدف سيارة دبلوماسية ألمانية في منطقة القطيف في يناير كانون الثاني 2014. ولم يسفر الهجوم عن إصابة أحد ولكنه أدى إلى اشتعال النار في السيارة.

.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.