عُمانيون يحذرون من الزج باسم السلطنة في حادث استهداف ناقلتي النفط قرب السواحل الإماراتية

1

حذر عُمانيون بموقع التواصل “تويتر” مما وصفوه بأنه محاولات من بعض القنوات والحسابات الموجهة، بالزج باسم السلطنة في حادث استهداف الإرهابي بخليخ عُمان.

المخرج العماني قال في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) إنه بعد انفجار ناقلتي النفط ببحر عمان سياتي احد من المحللين السياسيين المتشدقين فقيري المعلومة من المأجورين في برامج التواصل الاجتماعي أو في القنوات التلفزيونية ليطرح رأيه العقيم ويؤكد ان السبب هي عُمان.

وتابع محذرا:”ومن هنا اقول له عُمان لا تحمل ظغينة او عداوة على احد.”

فيما غرد الحساب العُماني المعروف “” عن الحادث قائلا إن دولة ما وقليصتها تحاولان (بتوجيه رسمي إستخباري مؤكد) بكل شكل وصورة وبكل قناة فضائية وبكل حساب تطاله أيديهم الزج بإسم عمان زوراَ في الحادثة لأغراض التصعيد السياسي وتعبئة الرأي العام وشحن النفوس والتغطية على انتهاك أجواء بصواريخ كروز الجوالة.

وأوضح “الشاهين” أن من يقفون وراء هذه الحملة يهدفون إلى تصوير الحادثة كأنها جرت في مياه ذات سيادة عمانية كذباً.

وتابع موضحا أن “كافة بحار السلطنة الشامخة محمية ومحروسة بعد الله بدوريات جوية يومية ومستمرة بالطائرات المقاتلة وطائرات الاستطلاع والطائرات العمودية التابعة لسلاح الجو والشرطة و كافة أنواع السفن الحربية التابعة للبحرية وخفر السواحل”

ووصف الشاهين هذه المحاولات لاستدراج المنطقة إلى الفوضى بغض النظر عن منشأها ومصدرها ومدبرها بأنها “محاولات خائبة مردودة عليهم أينما كانوا”.

واستيقظت منطقة فجر اليوم الخميس على تطور جديد ومثير يتعلق هذه المرة باستهداف ناقلتين في خليج عُمان؛ إحداهما نرويجية والأخرى سنغافورية. ويبدو أن النيران التي التهمت أجزاء من السفينتين ستعيد خلط الكثير من الأوراق، وقد تعيد المنطقة مرة أخرى إلى حافة المواجهة.

كانت الأضرار التي أصابت السفينتين بالغة، وأدت إلى اشتعالهما، وربما غرق إحداهما بالكامل؛ وفقا لمصادر إيرانية. بيد أن الأضرار كانت أكثر عمقا على السلم والأمن في المنطقة التي تحولت منذ فترة إلى واحدة من أكثر مناطق العالم قابلية للهب والاشتعال.

تذكر هجمات اليوم بسابقاتها من الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط أخرى في المياه الإقليمية لدولة ، وتحديدا قرب ميناء إمارة الفجيرة؛ في ظل غموض يكبر يوما بعد يوم بشأن الفاعل والأهداف.

ورغم أن الفاعل ما زال مجهولا؛ ولا يعرف حتى الآن إذا كانت الأيدي التي خربت سفن الفجيرة هي ذاتها التي أشعلت سفن خليج عمان؛ فإنه يمكن تلمس بعض أوجه الشبه بين الحادثتين، ومن أهمها المكان حيث وقع الهجومان في خليج عمان، وفي المنطقة الفاصلة بين إيران والإمارات؛ ومع أن الهجوم الأول كان في المنطقة الاقتصادية المحاذية لميناء الفجيرة والتابعة للإمارات، فإن هجوم اليوم كان في منطقة أقرب إلى إيران، ويبعد 25 ميلا بحريا عن ميناء بندر جاسك الإيراني.

من الفاعل؟
هجوما الفجيرة وخليج عمان طرحا في كلتا الحالتين السؤال ذاته عن الفاعل والمفعول لأجله، بعد أن تعدد الفعل والمفعول فيه.

والواقع أن هناك اتهامات متعددة، منها ما أشارت إليها جهات سعودية وإماراتية وحتى أميركية في السابق؛ من احتمال ضلوع إيران أو أطراف ذات صلة بها في الهجوم، لتؤكد بذلك طهران للعالم أن اللهب سيشمل جميع المنطقة وستتوقف حركة الملاحة، وسيصاب العالم في خاصرة اقتصاده النفطي.

ولكن إيران سارعت اليوم -كما فعلت في السابق- لنفي أي صلة لها بالهجومين، ووجهت أصابع الاتهام لجهات أخرى.

وبالإضافة إلى ذلك، هناك احتمال آخر يرى المقربون من إيران أنه لا يقل وجاهة، وهو أن تكون الهجمات من صنع وتخطيط جهات أخرى لا يروق لها نزع فتيل الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، وتريد أن يأخذ التوتر بعدا جديدا يؤكد للعالم -خاصة واشنطن- أن إيران مستمرة في تهديد الأمن الخليجي.

ويأتي هذا الاحتمال في ظل تراجع نذر الحرب، وانطلاق حمائم السلام تجوب المنطقة بحثا عن حل للأزمة الأمنية بين طهران وواشنطن.

قد يعجبك ايضا
  1. الصنديد يقول

    فقط مجرد حركات لتحويل السيادة الأمنية لمضيق هرمز وما جاوره من الشمال والشرق تحت الحماية الإماراتية تمهيداً للسيطرة عليه وضم مسندم معه في الخارطة الإماراتية..
    اما إيران يخسون عليها لإنها فزاعة أمريكية مصطنعة هي وأنصارها في الوطن العربي الذين سيكونون البديل عن أسرائيل حسب مخطط (حليب البقرة) تحت حماية ترامب وما يخلفونه من بعده.
    أمريكا تدعم إيران في المنطقة كعدو خطير ضد صاحباتها البقر ليستمر الحلب.
    سبحان الله هكذا وكيف ينتزع الملك دون شعور أصحابه غطي على سمعهم و أبصارهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.