خالد الجار الله يكشف تفاصيل محاولة أمير الكويت “حلحلة” الأزمة الخليجية خلال قمة مكة ولكن هذا ما جرى

0

أعرب نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، عن أسفه لأي تصعيد في الخلاف الخليجي، متمنيا أن يكون التعاون في إطار التهدئة والاحتواء.

ونفى الجار الله في تصريح للصحفيين على هامش مشاركته في الحفل الذي أقامته السفارة الروسية لدى الكويت بمناسبة العيد الوطني، عودة جهود حل الازمة إلى المربع الأول.

وقال: “لا نملك إلا أن نتفاءل حيث إن جهود الكويت لم تتوقف لاحتواء هذا الاختلاف وسيتحقق لها النجاح في يوم من الأيام”.

وكان وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قال إن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد “سيطرح مبادرة وأفكارا جديدة لحل ”.

وأضاف أن “الأزمة الخليجية — للأسف — طرحت في القمة الخليجية في مكة من قبل جانب واحد فقط، هو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي طلب من كل الدول وضع حد لهذه الأزمة ووضع حلول لها، ولكن لم يكن هناك التجاوب المناسب على المستوى نفسه الذي طرحه الشيخ صباح الأحمد ولم يحصل أي اختراق حتى الآن”؛ وفقا لصحيفة الشرق.

وأضاف: “إلى يومنا لا توجد أي بوادر لحلحلة الأزمة الخليجية، ولكن لا نستطيع الحكم على ما يطرحه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد والمُقدّر من قبل دولة وأن نحكم عليه بالانتهاء… الأمير طرح وطلب من الدول أن يتم وضع حد لهذه الأزمة، وطرح أنه سيقوم بتقديم أفكار ومبادرة جديدة في المرحلة المقبلة ونحن ننتظرها وعلى الرحب والسعة، وأوضحنا موقفنا خلال الاجتماع بأن الأزمة لا بد أن تنتهي”.

وأكد أن الوساطة الكويتية ما زالت مستمرة، “والشيخ صباح جهوده مُقدّرة، ونحن على تواصل مستمر، ونرحب بأي مبادرة من الأمير لوضع حد لهذه الأزمة”، معربا عن أمله بإنهائها ووضع حد لها لمصلحة شعوب المنطقة.

وكرر انفتاح قطر على كل المبادرات لحل الأزمة، على أساس الاحترام المتبادل والجلوس لطاولة الحوار، وأن تطرح الدول تحدياتها ومخاوفها، وبالمقابل تطرح قطر مخاوفها وتحدياتها التي تولدت لديها بعد الأزمة.

وفي 5 يونيو/ حزيران من عام 2017، قطعت كل من والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في “سيادتها الوطنية”.

وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.