بعد قطر .. “بن علوي” إلى العراق والإعلامي جابر الحرمي: “نثق بتحركات الشقيقة عُمان”

1

غادر وزير الخارجية العُماني العاصمة القطرية الدوحة، متوجها إلى بغداد في زيارة هي الأولى لمسؤول عماني رفيع لبغداد منذ عام 2003.

وقالت مصادر بوزارة الخارجية العراقية، إن الوزير العماني سيلتقي رئيسي الجمهورية والوزراء في اجتماعين منفصلين.

من جانبه علق الإعلامي والكاتب القطري المعروف جابر الحرمي، على زيارة “بن علوي” وجولته قائلا:”الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في الشقيقة عمان في بغداد بعد الدوحة”، وتساءل “ماذا يحمل يوسف بن علوي في جعبته خلال زيارته لكل من التي انتقل إليها بعد ؟”.

وتابع معبرا عن ثقته بالتحركات العُمانية لمصلحة المنطقة:”الدول الثلاث ومعهم الكويت تجمعهم رؤية موحدة حيال معالجة أزمات المنطقة، نثق بالتحرّك العُماني أنه لخير المنطقة.”

وسيجري الوزير العُماني مباحثات ثنائية مع نظيره العراقي محمد علي الحكيم يتناول خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، وملف الأزمة التي تشهدها المنطقة بين إيران والولايات المتحدة.

وأضافت مصادر أن الجانبين سيبحثان المبادرة العراقية وجهود الرامية إلى البحث عن وسائل لتهدئة الأزمة، لإيجاد مخارج تضمن التوصل إلى حلول لها وإنهاء التوتر الذي تشهده المنطقة.

وأوضح مدير مكتب الجزيرة في بغداد وليد إبراهيم أن الملف الأهم الذي ستتم مناقشته هو أزمة المنطقة المشتعلة بين واشنطن وطهران، مبينا أن البلدين يتفقان على أنه لا بد من الذهاب إلى حل الأزمة، ويتفقان في النظر إلى هذه الأزمة، وأن في حلها مصلحة للبلدين وللمنطقة.

وأضاف أن من الدول التي تعول عليها بغداد لتعضيد موقفها في محاولة التوصل للخروج من الأزمة عُمان، مشيرا إلى أن بغداد حريصة وتسعى وبكل قوة لإنهاء الأزمة، ومن وسائلها التواصل مع دول المنطقة ودول أخرى من خارج المنطقة، لا سيما الدول الأوروبية.

وكانت وكالة الأنباء القطرية “قنا” أفادت بأن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، استقبل أمس في الدوحة الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي.

وذكرت الوكالة القطرية أنه جرى خلال الاجتماع الذي عقد في قطر، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    الخير لأمريكا وإسرائيل ! جرذ السراديب وبلاده آخر ما يهمه هو حصار قطر ! متواجد في بغداد لحث الحكومة العراقية على تقليل التواجد العسكري الإيراني من حرس ثوري وميلشيات مقابل رفع جزئي للحصار الاقتصادي عن إيران! هي نفس المطالب التي نقلها الجرذ في زيارته لسوريا والطلب من الأسد تقليل الوجود الإيراني في سوريا لمصلحة تخفيف التوتر ورفع الحظر والعقوبات عن إيران! كل تلك الرحلات على حساب العماني الفقير من موسكو إلى واشنطن إلى لندن وطهران ودمشق وبغداد من اجل الأسياد الإيرانيون والأسياد الكبار الصهاينة ! لذا لا عجب حقا عندما تفشل مسقط وعمان في توظيف الشباب العاطلين عن عمل ولا توى على بناء طرق وجسور ومنازل للفقراء ولا تقوى على ترقية جيوش من الموظفين الفقراء المعوزين ! فالمال كله يصرف من اجل الأسياد الصهاينة والفرس! خخخخخ! إلى مزبلة التاريخ !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.