قرار مفاجئ من 3 دول عربية بشأن حضور مؤتمر البحرين.. وملك الأردن يؤكد: علينا التواجد “داخل الغرفة” لسبب هام

3

في قرار مفاجئ من 3 دول عربية بشأن “” الذي يعتبره سياسيون الطريق الممهد لـ””، أكد مسؤول في البيت الأبيض، أن والأردن والغرب، أبلغت واشنطن أنها تخطط لحضور مؤتمر البحرين لرعاية الاستثمار في المناطق الفلسطينية، الذي يعد الجانب الاقتصادي لـ”صفقة القرن”.

وكالة “رويترز” ذكرت أن مشاركة مصر والأردن تعتبر ذات أهمية خاصة لأنهما تاريخيا تعدان راعيين رئيسيين في جهود السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

من جانبه صرح الملك عبدالله الثاني بأن ينبغي أن لا يكون “خارج الغرفة” عندما تعقد مؤتمرات دولية لها علاقة بالقضية الفلسطينية.

وقبل إعلان البيت الأبيض اعتبر هذا التلميح بمثابة إعلان سياسي يرجح مشاركة الأردن في مؤتمر المنامة بالرغم من مقاطعة السلطة الفلسطينية للقاء.

وثارت تكهنات في الماضي القريب حول موقف الأردن من مؤتمر البحرين.

لكن العاهل الأردني فضل في أول حديث له مع إعلاميين وشخصيات وطنية ظهر الثلاثاء ان لا تكون بلاده خارج الغرفة حتى “نستمع ونعرف ما الذي يجري”.

وفي نفس اللقاء الذي نشرت مضامينه في مواقع خاصة وليس ضمن بيان رسمي توقع العاهل الأردني أن لا تنطوي صفقة القرن على جديد خلال الصيف الحالي.

واعتبر ملك الأردن ان بلاده صامدة في موقفها وفي مواجهة الضغوط والتحديات وقال: الأردن سيبقى على موقفه ولن يتخلى عن القدس.

ولم يحدد العاهل الأردني طبيعة المخططات التي قال انها تستهدف الضغط على مملكته.

لكنه قال بان موقفه من القضية الفلسطينية “لن يتغير قيد أنملة”.

هذا واعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن “صفقة القرن”، التي وصفها بـ”صفقة العار”، ستذهب إلى الجحيم، وأن حل القضية الفلسطينية يجب أن يبدأ بالمسائل السياسية قبل الاقتصادية.

وقال إن “قضيتنا تتقدم خطوة خطوة وسنصل بإذن الله إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وستذهب صفقة القرن أو صفقة العار إلى الجحيم بإذن الله، وسيذهب المشروع الاقتصادي الذي يعدونه الشهر المقبل ليقدموا لنا أوهاما كذلك إلى الجحيم”.

ومن المتوقع أن تركز الخطة، التي وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها “‬‬صفقة القرن‭‭”‬‬، على حث الدول العربية المانحة على الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة قبل معالجة القضايا السياسية الشائكة التي تمثل جوهر الصراع.

من جهتها، دعت “منظمة التحرير الفلسطينية” مؤخرا، الدول العربية التي أعلنت موافقتها على المشاركة في مؤتمر المنامة الاقتصادي للعدول عن قرارها.

وكانت الولايات المتحدة والبحرين أعلنتا في بيان مشترك، أن العاصمة المنامة ستستضيف في 25 و26 من يونيو الجاري، مؤتمرا “لتشجيع الاستثمار في المناطق الفلسطينية”، وتعهد القادة الفلسطينيون بمقاطعته.

قد يعجبك ايضا
  1. خبير كلاب يقول

    انتهى مفعول حبة الفياجرا وراحت السكرة واجت الفكرة ورجع النظام الأردني لينفذ الدور المرسوم له بكل اخلاص وتفاني، وكل كظية وانتو بخير…….ه

  2. فالح الصالح يقول

    و الوصاية المزعومة وين راحت ؟!!!!! و المواقف الثابتة و التاريخية هاي شكلها مسرحية!!!
    راحت بقفى شعب التسحيج

    و تستمر مسرحيات علي بابا بن ماسون على شعب الجبن و الغباء

  3. هزاب يقول

    خارج الغرفة ولا داخل الغرفة ! على بابا الثاني ومسرحياته ما تنتهي ! لكن ايش يملكوا العرب حتى يوقفوا في وجه أمريكا ! ما هو عم على بابا الثاني قال في يوم من الأيام أمريكا احضرتنا إلى مؤتمر مدريد للسلام بمذكرات جلب ! أيام بوش الأب اللي كان محترم جدا مع العرب ! اليوم ترامب ! خخخخخخخخخ! طيب مسقط وعمان بيحضروا ولا يمكن مقاطعين! هععععع! هرولة وتسلل وسراديب وجرذ !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.