سياسي سعودي: ابن سلمان مكروه على مستوى الكرة الأرضية وأصبح شخصية لا تطاق حتى من حلفائه ومؤيديه

1

شن السياسي والناشط السعودي البارز، حمزة الحسن، هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي ، وقال إنه أصبح شخصية لا تطاق حتى من حلفائه ومؤيديه.

“الحسن” وفي سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر رصدتها (وطن)، شدد على أن هذا القول ليس مبالغة، فالجميع ينتقده ويكرهه على مستوى الكرة الأرضية، مشيرًا إلى أنه “قد يقال بأن له شعبية بين الشعب المُسعود، والحقيقة أنه لم ينل ملك أو ولي عهد سخطاً وكرهاً واعتراضاً في تاريخ الدولة المسعودة، كما هو الحال مع سلمان وابنه”، وفق تعبيره.

وتابع الناشط السياسي: “مجموع السياسات التي اتخذها سلمان وابنه مثيرة للجدل، وتستعدي دولة أو شعبا أو قضية”، وفي الداخل، وفق الحسن، يصعب على أيّ أحد، مؤيداً أو مطبّلاً أو معارضاً ـ أن لا يجد في سياسات الحكم الحالي ما يثيره ويستفزّه منها. وبهذه السياسات المتعددة، جمع سلمان وابنه عداء وكره المسعودين وشعوب العالم.

وأوضح أن سياسات سلمان وابنه “صحيحها وسقيمها، إذا ما احتُسبت في “جرد عام”، يمكن القول بأنها فاشلة، بل خطيرة ومغامرة تهدد مستقبل البلاد وشعبها”، مضيفاً: “لكن هذا كلّه، لا يعني أن (كل) سياسات العهد فاشلة أو خاطئة، بل (معظمها)؛ وحتى الناجحة منها تتطلّب دفع أثمان كبيرة لم يتنبّه لها الصبيّ وأبوه”، حد قوله.

وتابع المختص في الشأن السياسي السعودي قائلاً: “في كل عنوان من رؤية ابن سلمان، هناك: (هدف ما، وعمل باتجاهه، ونتيجة له، وثمنٌ يُدفَع كضريبة للنجاح أو الفشل، أو حتى كليهما)، وأضاف: “من معالم الرؤية العمياء: تحويل الاقتصاد الريعي الى اقتصاد ضرائبي حيث تتحول الدولة من (العطاء) الى (الأخذ)!ضربتان موجعتان: التوقف عن العطاء/ وفوقها ضرائب!

كما أن “النهج الضرائبي لا علاقة له بالضرورة بـ “تنويع مصادر الدخل”. فهذه المفردة كان المهتمون يظنون أنها تعني: عدم الاعتماد على دخل النفط فقط؛ وتحفيز الاقتصاد باتجاه الصناعة وما أشبه. ولم يدر ببالهم أن تنويع مصادر الدخل يعني فقط جباية الضرائب؛ وزيادة الأسعار وتخلي الدولة عن الدعم”، يقول الحسن.

وأضاف أن كل ملوك آل سعود تحدثوا عن تنويع الدخل، وكلهم لم ينجزوا شيئا. ابن سلمان فشل أكثر منهم”

وقال الحسن إن ابن سلمان وضع المؤسسة الدينية الوهابية على الرفّ ولكن مؤقتاً. وجرى تطويعها بشكل كبير. وأجبرها على الصمت إزاء طوامّه ولا زال رؤوسها يعتقدون بأنه بعدُ، لم يأتِ بكفرٍ بواح!

وأضاف: “إضعاف المؤسسة الوهابية يعني إضعاف شرعية النظام في محيطه الوهابي/ النجدي خاصة. ما يؤذن بقيام عنف داعشي جديد!”

وعن فلسفة ابن سلمان، فلدى الأخير، كما يقول الحسن، فلسفة عبر عنها في أحد تصريحاته الصحفية بأن “الناس يجب أن يشعروا بالخوف”!

وزاد: “لا يمكن استمرار القمع وفي نفس الوقت يكون هناك نهوض اقتصادي ونجاح سياسي وشرعية جديدة متجددة لحكم سلمان وصبيّه، هذا جمع المتعارضات! المزيد من القمع لا يؤدي إلى اطمئنان لدى الحاكم بل العكس!”.

وأشار إلى أن سياسة الترفيه، بدلاً من سياسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أخذت البلاد إلى شاطئ آخر. غيّرت وجه المجتمع. وهي تحاول استنبات ثقافة جديدة لا علاقة لها بالموروث الديني. وهذه السياسة بتجاوزاتها للحدود المعقولة (حفلات الهيب هوب في مكة مثلا) لا بدّ أن تُنبت نقيضها، وعدم استقرار!

واختتم الناشط والمعارض السعودي تغريداته بالقول إن “المغامرات خارج الحدود (إشعال الحرب في اليمن ثم مع وترؤس الثورة المضادة) أنتجت حكمًا ضعيفاً مهزوزًا في الخارج يتمتع بسخرية كبيرة في العالم، مشيراً إلى أن “سلمان وابنه” عوضا الفشل الخارجي بمزيد من القمع الداخلي. وبدل أن تكون المغامرات بغرض حماية العرش والدولة، أصبحت فعلا اللغم الذي سيفجرها!”

قد يعجبك ايضا
  1. حماني يقول

    يعني و الله أعلم الي كتب هذا المقال كذاب أشر لانه غير الكرة الأرضية حسب كلامه تكره سلمان تكره بعد الملائكة و العلم عند الله ربنا نفسه يكره هاذ الفسل القذر
    أتمنى المره القادمه تجيبوا كاتب عنده مصداقية أكثر.

    شكرا قناة الوطن لإتاحة الفرصة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.