تفاصيل خطيرة لم يعلنها تقرير “إنترسبت” عن جاسوس “بن زايد” وضرب مصالح سلطنة عمان بواشنطن

1

علق حساب “” العُماني المعروف بتويتر، على تقرير موقع “إنترسبت” الأميركي الذي كشف فيه أن الإمارات كلفت رجل الأعمال الإماراتي بالتجسس على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونقل معلومات بشأن سياساته في الشرق الأوسط.

وبعيدا عن التفاصيل المعلنة التي نشرها التقرير، كشف “الشاهين” في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) عن معلومات جديدة خطيرة تخص جاسوس ابن زايد لم يعلنها تقرير “إنترسبت”.

وقال إنه منذ تولي دونالد ترامب السلطة في أمريكا بدا أن هناك خطة موضوعة مسبقا لضرب المصالح العمانية في واشنطن، والمصالح الأمريكية في السلطنة على الرغم مع العلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين.

وأوضح أن هذه الخطة بدأت بسحب السفيرة المتميزة غريتا هولتز والتي وطدت العلاقات بين البلدين بشكل ملحوظ.

وأضاف الحساب العُماني الشهير أنه خلال رئاسة باراك أوباما كان لغريتا ظهور متميز في الأنشطة والفعاليات العمانية، وتم استبدالها (بتزكية من لوبي بواشنطن) بسفير آخر، وترتب على ذلك تزايد مزاعم تهريب عمان للسلاح وتسليط الإعلام الأمريكي الموالي للضوء على تلك الاكاذيب.

كما لفت إلى أن هذه الخطة تسببت بتقليص ميزانية برنامج المنح التدريبية العسكرية الأمريكية للسلطنة ومن ثم ايقافه، وأيضا استبدال لجنة خبراء الأمم المتحدة بالشأن اليمني بالكامل والخروج بتقرير مدعوم أمريكيا يتهم السلطنة بتهريب الأسلحة زورا.

ومن تداعيات هذه التطورات أيضا ذكر “الشاهين”:”قيام مؤسسات أمريكية معروفة بتوجيه إساءات بالغة للسلطنة (فبركات اقتصادية محبطة واتهامات بتهريب السلاح، اتهامات بتحويل أموال للحرس الثوري) وعن طريق مجموعة من أعضائها مثل مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات التي يرأسها جوناثان شانزر صديق مقرب للعتيبة”..

واستطرد: “في تلك الفترة تحديداً منتصف 2017، كان هناك اهتمام متزايد من الجانب الأمريكي بميناء الدقم، حيث كانت البوارج الأمريكية ترسو للتزود بالوقود و المؤن و مشروع الحوض الجاف اظهر نجاحاً كبيراً، وأنشطة الجارة التجسسية على النوايا الأمريكية تجاه السلطنة بالإضافة للاستثمارات القطرية ومواقعها قد بلغ أوجه. للدرجة التي تم فيها استغلال وافدين قادمين من حدود الجارة بفيزا سياحية للقيام بأنشطة تجسس وتصوير بالدرونات لسير العمل في منطقة الدقم الحرة.”

ورغم تلك المحاولات المحمومة كان العمل يسير بوتيرة متسارعة في كافة مشاريع منطقة الدقم، بحسب “الشاهين” رغم تفعيل عدة خلايا (مشرومية و غيرها) لإحباطه، وصل الأمر إلى عرض رشاوى خيالية جداً.

واختتم الحساب تغريداته بالإشارة إلى أن نفس الطرف حاول استهداف ميناء صحار مرة أخرى في اعتصامات 2011 لكن تم تأمينه بقوات عالية الكفاءة والتدريب والتسليح.

وتابع:”حاول نفس الطرف للمرة الثالثة في 2013 لكن هذه المرة عبر تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية AQAP وتم إحباط المخطط أيضاً”.

وفي فضيحةٍ من العيار الثقيل، كشف موقع “إنترسبت” الأميركي أن الإمارات كلفت رجل الأعمال الإماراتي راشد آل مالك بالتجسس على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونقل معلومات بشأن سياساته في الشرق الأوسط.

ونشر الموقع تحقيقا مطولا أشار فيه إلى أن أجهزة الاستخبارات الأميركية خلصت إلى أن آل مالك عمل كمصدر استخباراتي لصالح الإمارات طوال العام 2017.

ونقل الموقع عن مصادره أن علي الشامسي الذي يشغل منصب نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني في الإمارات والمقرب من ولي عهد محمد بن زايد أشرف بنفسه على عمل آل مالك.

ووفق مسؤول أميركي سابق ووثائق قال موقع إنترسبت إنه اطلع عليها، فإن مشغلي آل مالك في المخابرات الإماراتية طلبوا منه إرسال تقارير بشأن قضايا لها عواقب على الإمارات من قبيل المواقف داخل إدارة ترامب حيال الإخوان المسلمين، وكذلك الجهود الأميركية للتوسط بين والإمارات وقطر، فضلا عن الاجتماعات بين مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى وولي عهد الأمير .

في المقابل نفى بيل كوفيلد محامي راشد آل مالك أن يكون موكله جاسوسا، وأكد أنه كان يقدم -باعتباره رجل أعمال- استشارات في إطار العلاقات الاقتصادية مع الإمارات.

وكان آل مالك خضع للاستجواب من قبل فريق المحقق الأميركي الخاص السابق روبرت مولر، كما جرى تداول اسمه في إطار تحقيق فدرالي أميركي حول تبرعات غير شرعية محتملة من قبل مانحين من الشرق الأوسط لصالح لجنة تنصيب ترامب، وفق إنترسبت.

وغادر آل مالك الولايات المتحدة إثر استجوابه في إطار تحقيق مولر، بعد أن أقام نحو سبع سنوات في لوس أنجلوس.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    ما هي المصالح العمانية في واشنطن ؟ خخخخ ! هعععع! سفارة يعلوها الغبار لا تظهر إلا في حفلة يوم العيد الوطني ! لا وسفارة أخرى في نيويورك في الأمم المتحد يعلوها الصدأ لا تعمل إلا في سبتمبر كل عام عند اجتماعات الأمم المتحدة الروتينية المملة ! وعندما يحتاجها المواطن الفقير العماني يجدها مقفلة بقفل مصدي! خخخخخخ 1 هذا الحساب شكله محشش على أصول ! خخخخخ! وفترة توقيفه ومن ثم عودته أفقدته التوازن! ومن حيث يفكر أنه يخدم مسقط وعمان فهو يفضحها تماما أمام الملأ ! من استجداء الرضا من أمريكا إلى شحت المعونة الأمريكية على شكل بعثات عسكرية إلى إظهار أبوظبي بالمارد الي يتحكم في كل شيء حول العالم ! هاهاها ! من تجسس على ترامب ومن تغيير سفير أمريكي في مسقط وعمان وتعيين سفير جديد وإجباره على كتابة تقرير ضد مسقط وعمان وووو! والمضحك قصة السواح والطائرات بدون طيار لتصوير الدقم ! هل يعلم حساب الشاهين أن من يدير الميناء السياحي في مطرح في محافظة مسقط شركة إماراتية؟ وهل يعلم أن شركة ميناء دبي هي التي تدير ميناء صحار ؟ وأكثر الأراضي الممنوحة داخل منطقة الدقم الصناعية للإماراتيين ؟ فهل هم بالفعل يحتاجون للدرون لتصوير المنطقة ؟ خخخخخخخ! مسقط وعمان تعاني من مشكلة واحدة وهي انحسار الأضواء عنها في ملف إيران وتفضيل ترامب لليابان وسويسرا كوسطاء وانتهاء دور ساعي البريد إلا في جوانب هامشية وحب ظهور عبثي ! لذا لا داعي للبكاء على اللبن المسكوب ! الاهتمام بالفقر والوضع الاقتصادي المتهالك أفضل من الكذب على المواطن! هععع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.