بعد أن كانت من المحرمات.. “الموسيقى” مباحة في السعودية وتم إصدار تراخيص أول معهد لتدريسها بالمملكة

0

ضمن الرؤية الجديدة المزعومة لولي العهد السعودي والتي أباحت الكثير من الأمور التي كانت محرمة وممنوعة على السعوديين قديما، كشف الملحن والمطرب السعودي ناصر الصالح عن نيته إطلاق أول معهد لتدريس بالمملكة، وأكد أنه يسابق الزمن لإطلاقه بهدف الاستفادة من المواهب الفنية الكبيرة لدى شباب الخليج.

الصالح وفي برنامج “يا هلا” المذاع على قناة “روتانا خليجية”، قال إن القفزة الفنية النوعية التي شهدتها أخيرا شجعته على كشف أمنية حياته، إنشاء هذا المعهد لاسيما أن السعوديين لديهم رغبة في تعلم الموسيقى، باعتبارها غذاء للروح والعقل والجسد، حتى الأطفال في المدارس يحتاجون إلى حصة موسيقى بصفة دورية، أسوة بالمتوافر في جميع دول العالم.

وذكر أنه حصل على التصاريح والرخص اللازمة لافتتاح أول معهد لتدريس الموسيقى بالمملكة من الجهات المعنية.

لكن هذا المطرب المعروف تمسك بموقفه الرافض للعودة إلى الغناء مرة أخرى والحفاظ على كونه ملحنا، رغم محاولات ومطالبات عودته إلى الساحة الغنائية، خصوصا أنه أصدر 6 ألبومات في مسيرته الغنائية، فيما يرى في نفسه ملحنا أكثر من مطرب، لاسيما أن صديقه الصحفي يحيى المفرح أقنعه بأنه أقرب للتلحين من الغناء.

يذكر أن الصالح المولود في مدينة الأحساء، لعب كرة القدم في مركز حراسة المرمى بنادي الجيل، قبل أن يتجه إلى الفن الذي جنى منه لقب “قبطان الطرب الخليجي” كما يسميه معجبوه، خصوصا أنه نشأ في أسرة فنية، وتأثر بفناني الأحساء الشعبيين من أصدقاء والده الذي امتلك شركة إنتاج، وأبرزهم عيسى الأحسائي، كما أنه واحد من المواهب التي اكتشفتها جمعية الثقافة والفنون بالمحافظة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.