عميد المخابرات القطرية شاهين السليطي يلجم “قرقاش” ويردّ على أوهامه بتنازل قطر عن سيادتها وكرامتها

0

زعم وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، أنّ دولة مع حلول الذكرى الثانية للحصار الذي فرضته عليها ، “لم تتمكن من فك أزمتها بل عمقتها نتيجة لسياسة سلبية بحثت عن المواجهات”.حسب تعبيره

وادّعى “قرقاش” في تغريداتٍ له عبر “تويتر” أن “دور الدوحة الفاعل تضرر نتيجة للمقاطعة وحلت المظلومية محله”.كما قال

كما ادّعى “قرقاش” أن سيادة قطر كانت الضحية الأكبر خلال العامين، معتبراً أن قطر أصبحت مرتهنة في قرارها السياسي لمجموعة من الاعتبارات الأمنية والاقتصادية.على حدّ ادعائه

وتابع مزاعمه قائلاً: “كما تبين من القمة الخليجية الأخيرة فلا حل لأزمة الدوحة بالأساليب التقليدية ودون مراجعة صريحة للسياسات التي قادها الشيخ حمد بن خليفة، العقل والمنطق يفرض على الشيخ تميم مراجعة صريحة وتبني توجه جديد ينهي أزمة بلاده ويعيدها إلى محيطها الخليجي والعربي”.

وردّ العميد المتقاعد بالمخابرات القطرية، ، على ادعاءات “قرقاش” بالقول: “وزير الذباب الالكتروني قرقاش يتوهم بأن قطر ستتنازل عن سيادتها وكرامتها. يا وزير المستعمرات الضبيانيه عليك ان تستوعب بان قطر عصية عليك وعلى معزبك وان القرصنه والفبركة والتدابير اللي تنومس في تويتر ذبابة سنه ثلاث اربع او عشر خير ياطير في كل يوم نزيد عزم وصلابه”.

وأنهى الحصار الذي تفرضه كل من والإمارات والبحرين ومصر على قطر منذ 5 من يونيو/حزيران 2017، عامه الثاني، وسط مزاعم تحاول الترويج لها تلك الدول بأنّ الدوحة تدعم “الإرهاب”، وهو ما تنفيه قطر جملةً وتفصيلاً.

وقد رافق الحصار إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين. كما أغلقت السعودية مكاتب قناة “الجزيرة” القطرية في .

وفي 22 من يونيو/حزيران، عرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر قائمة من 13 طلبا وحددت لها مهلة عشرة أيام لتنفيذها، وحتّى يومنا هذا ترفض دولة قطر تلك الطلبات وتعتبرها مسّاً بسيادتها وتدخلاً في شؤونها الداخلية، ولا تتعاطى معها؛ نظراً لعدم قانونيتها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.